اغتيال قائد سابق بالحرس الثوري الايراني قتل أحد قادة بحرية الحرس الثوري الايراني السابقين برصاص متقاعد يعتقد بصلته مع منظمة (مجاهدي خلق) المسلحة المعارضة في وقت بدأ رئيس البرلمان الاصلاحي الجديد مهدي كروبي تصريحاته بالتركيز على اولوية تعافي الاقتصاد. وافادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية امس ان عبد الله رداكي احد قادة البحرية التابعة للحرس الثوري الايراني (الباسداران) قتل مساء الاثنين في مدينة اباخش (جنوب) على يد المدعو محمد انصاري. واضافت الوكالة ان انصاري المتقاعد في مركز الزراعة الحكومي سلم نفسه الى الشرطة بعد ان قتل القائد رداكي بسلاح الصيد. وقالت الوكالة ان ابناء روداكي اعضاء في منظمة مجاهدي خلق وهي جماعة معارضة مسلحة تتخذ مقرها في العراق وكانت اعلنت مسئوليتها عن اغتيال عدد من كبار المسئولين الايرانيين خلال السنوات القليلة الماضية. في غضون ذلك قال الرئيس الجديد لمجلس الشورى البرلمان الايرانى حجة الاسلام مهدى كروبي ان التعافي الاقتصادي سيكون على رأس اولويات المجلس الجديد الذى يسيطر عليه اعضاء المعسكر الاصلاحى. وقال كروبى للصحفيين مساء أمس الأول فى اول تصريحات علنية له منذ انتخابه رئيسا انتقاليا للمجلس ان قضايا متعلقة بالاقتصاد وتحسين المستوى المعيشى للشعب وتقليل معدلات البطالة وتأمين الاستثمار وازالة المعوقات القانونية امامه واعادة سن الاجراءات الادارية كلها سوف تتصدر اجندة المجلس الجديد. واكد ان المجلس الجديد سيعمل بانسجام مع الحكومة الايرانية وباقى المؤسسات لاعلاء اهداف الثورة وتعاليم الامام الراحل اية الله الخمينى والقيادة . ويسيطر الاصلاحيون على اغلب مقاعد المجلس الذى تم انتخابه فى فبراير الماضى والذى لم يبدأ العمل سوى السبت الماضى. وعشية بدء المجلس لاعماله اصدر المرشد الروحى للثورة علي خامنئي والرئيس الايرانى محمد خاتمى اشارات الى ضرورة تبنى المجلس الجديد التخفيف من الاعباء المعيشية التى يتحملها المواطن الايرانى ووجها الدعوة معا الى اعضائه للعمل فورا على تحفيز النمو الاقتصادى. الوكالات