بدأ ثلاثة اعضاء في البرلمان الاوروبي امس الاول بعثة تقصي حقائق في العراق لمعرفة تأثير نحو عشر سنوات من العقوبات الاقتصادية على بغداد. وقال بشير خان بهائي عضو حزب المحافظين البريطاني للصحفيين (جئنا الى هنا لنطلع على الوضع في العراق وحتى نرى بأنفسنا. ما هو تأثير الحظر على شعب العراق) . واضاف (نود نقل هذه المعلومات للبرلمان الاوروبي ونرفع تقارير لمجموعاتنا السياسية المعنية في البرلمان ونأمل في ان يكون هناك مزيد من الحوار) . واردف (نشعر جميعا انه يجب على اوروبا والاتحاد الاوروبي اخذ زمام المبادرة وفتح باب الحوار) . وواصل خان بهائي ان النواب الثلاثة يقومون بهذه الزيارة بصفة شخصية بعد ابلاغ الاتحاد الاوروبي وبغداد. وقال (هذه مبادرة فردية من كل واحد منا لاننا مهتمون بالعراق) . مشيرا الى ان بغداد سمحت لهم بزيارة اي مكان للتحقيق في تأثير العقوبات المفروضة على العراق منذ غزوه الكويت عام 1990. واستنكر نائب اخر بالبرلمان الاوروبي هو الايرلندي نيال اندروز استمرار العقوبات قائلا انها ترقى الى الحرب. واضاف (اعتقد ان العقوبات على العراق مواصلة للحرب وتمثل استمرارا اشد قسوة للحرب نظرا لما لحق بالمدنيين من دمار) . وتابع (صدقوني.. لسنا منحازين لاحد. لكننا نأمل ان نرى العراق والامم المتحدة يجلسان ويتفاوضان على قدم المساواة لوضع نهاية للعقوبات في اسرع وقت ممكن لاسباب انسانية) . والنائب الثالث الذي يزور العراق هو الايطالية لويزا مورجانتيني. واستقبل طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي النواب الثلاثة امس الاول. ونقلت وكالة الانباء العراقية عن عزيز دعوته دول اوروبا لتبني مواقف ترتكز على مصالحها و(علاقات الصداقة التاريخية) التي تربطها بالعراق. رويترز
