من المفترض ان يتسلم الرئيس الامريكي بيل كلينتون الجمعة المقبل في آخن (غرب المانيا) جائزة شارلمان على (عمله الشجاع ومنه اللجوء الى السبل العسكرية) لما فيه صالح اوروبا. واعلنت مؤسسة جائزة شارلمان (لقد اثبتت البوسنة والهرسك وكوسوفو ، ان الوحدة الاوروبية حتى بصفتها كيانا جماعيا غير قادرة على التحرك كما يجب وعلى الاقل ليس من دون تدخل امريكي) . وتمنح هذه الجائزة كل عام منذ خمسين عاما الى شخصية ساهمت اعمالها في تعزيز الوحدة الاوروبية. وشددت مؤسسة جائزة شارلمان على (الدور الشخصي الخاص لكلينتون في التعاون مع الدول الاوروبية من اجل الحفاظ على السلام والديمقراطية وحقوق الانسان في اوروبا وعلى دعمه لتوسيع الوحدة الاوروبية) . وتابعت انه سعى (من اجل التقريب بين اليونان وتركيا) ومن اجل (البحث عن حل دائم للنزاع في قبرص وفي ايرلندا الشمالية) ولمعاهدة سلام نهائية في الشرق الاوسط. وسيكون كلينتون اول رئيس للولايات المتحدة يحصل على هذه الجائزة التي احدثها في 1949 رجل اعمال يدعى كورت بفايفر في آخن, عاصمة امبراطورية شارلمان. وقد منحت الجائزة العام الماضي الى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير. اما الجائزة الاولى فمنحت عام 1950 الى الكونت ريتشارد كودنهوف ـ كاليرجي مؤسس حركة توحيد اوروبا.