كشفت جماعة (أبو سياف) التي تحتجز 21 رهينة في جنوب الفلبين ان المتهم بالارهاب الدولي اسامة بن لادن يدعمها وتجري جماعة (أبو سياف) حالياً مشاورات للتوصل الى رد على رفض الحكومة الفلبينية لمطالبهم مقابل الافراج عن الرهائن، واعلن الجيش الفلبيني الاستيلاء على معسكر تابع لجبهة مورو الاسلامية بعد معارك اسفرت عن مقتل 43 شخصاً وقال غالب انداج احد ابرز قادة جماعة (أبو سياف) الليلة قبل الماضية لتلفزيون (زد.دي.اف) ان جماعته تتلقى دعماً من أسامة بن لادن. وقال غزالي إبراهيم, أحد أعضاء فريق المفاوضين الحكوميين الخمسة, ان قادة (أبو سياف) يناقشون (الاقتراحات المضادة) مع أعضاء الجماعة والمتعاطفين معها في جزيرة جولو بإقليم سولو الذي يبعد مسافة 1,000 كيلومتر جنوبي العاصمة مانيلا. وصرح إبراهيم لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) قائلا (إن المشاورات مستمرة, ونحن في انتظار ردهم الخطي) . ويذكر أنه خلال الجولة الاولى من المحادثات الرسمية مع أبو سياف, قال المفاوضون الحكوميون أن مطلب تأسيس دولة إسلامية مستقلة أمراً مستحيلاً. وبعد أن علم المتمردون بوجود مشروع قانون حاليا أمام الكونجرس الفلبيني يهدف إلى توسيع منطقة المسلمين المكونة من أربعة أقاليم جنوبية تتمتع بالحكم الذاتي, وعدوا بتعديل مطالبهم. ومن جهة اخرى اعلن بيان للجيش الفلبيني امس ان الجنود (اجتاحوا تماما) معسكر بشارة في اقليم لاناو دل سور وان جنديين قتلا وسبعة جرحوا في المعارك التي بدأت يوم السبت. وجرح ايضا ثمانية من ثوار جبهة مورو الاسلامية للتحرير. غير ان عيد كبالو الضابط الرفيع في الجبهة نفى تقرير الجيش قائلا ان القوات الحكومية لم تستول الا على موقع دفاعي امامي يبعد اكثر من كيلومترا من وسط المعسكر. واضاف قوله هاتفيا (ليس صحيحا ان معسكر بشارة تم الاستيلاء عليه) . وجاءت انباء الاستيلاء علي ثاني معسكر لجبهة مورو الاسلامية للتحرير في جزيرة مينداناو الجنوبية عشية استنئاف مباحثات السلام بين مانيلا والجبهة.
