يختتم الرئيس السنغالي عبدالله واد اليوم زيارة رسمية للمغرب هي الاولى التي يقوم بها لدولة عربية منذ انتخابه في مارس الماضي خلفاً للرئيس عبدو ضيوف. وكان الملك محمد السادس والرئيس السنغالي بحثا امس في مراكش العلاقات الثنائية, وسبل ترقية وتطوير التعاون بين الرباط و دكار في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية. ويذكر ان رئيس الحكومة المغربية عبدالرحمن اليوسفي قام في نهاية مايو من العام الماضي بزيارة رسمية للسنغال اسفرت عن تأسيس وكالة للتنمية المغربية ـ السنغالية, وتوقيع عدد من الاتفاقيات شملت قطاعات النقل والزراعة والملاحة التجارية والنقل الجوي, حيث تم الاتفاق على اقامة خطوط للرحلات الجوية بين البلدين ورفعها من 36 الى 50 رحلة شهرياً ويبلغ حجم المبادلات التجارية بين البلدين نحو 550 مليون درهم مغربي سنوياً. والجدير بالاشارة ان وزير الخارجية السنغالي تيديان جاديو كان قد صرح قبل ايام من زيارة الرئيس واد (ان لا شيء سيتغير في موقف بلاده من قضية الصحراء) , وشدد على القول (انه لا يمكن اطلاقاً للسنغال ان يساهم في زعزعة موقف المغرب من اية قضية دولية) .