ابقت السلطات الاسرائيلية على الاعتقال الاداري لرمزي المقاومة اللبنانية مصطفى الديراني وعبدالكريم عبيد وتأجيل البت بمصيرهما بعد اول جلسة استماع علنية عقدت في تل ابيب امس.وقال رئيس المحكمة القاضي اوري جورين خلال الجلسة العامة، التي حضرها الديراني وعبيد انه سيعلن في ذلك التاريخ قراره بشأن مبررات استمرار اعتقالهما بدون محاكمة (الا اذا قررت الدولة في غضون ذلك الافراج عنهما) . وكان يفترض ان تنتهي فترة الاعتقال الاداري الحالية للرجلين في 17 يونيو. وقالت المدعية دفورا هن للقاضي انه اذا لم تقم وزارة الدفاع في ذلك التاريخ بتمديد اعتقالهما الاداري, فسيتم الافراج فورا عن الرجلين. وعندها لن يكون هناك من داع لان تعلن المحكمة قرارها. اما في حال قررت الوزارة التي يتولاها رئيس الوزراء ايهود باراك ابقاءهما قيد الاعتقال, كما فعلت منذ سنوات, فسيقرر القاضي جورين مصيرهما. الا ان محامي الدفاع زفي ريش, قال ان القاضي فضل الانتظار في ظل (الظروف الجديدة) الناجمة عن الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان. وتلك هي المرة الاولى التي بحث فيها القضاء الاسرائيلي علنا في مصير الرجلين اللذين خطفهما الجيش الاسرائيلي في لبنان بهدف الحصول على معلومات حول مصير جنود اسرائيليين مفقودين. وخطف الشيخ عبيد ومصطفى الديراني على يد كوماندوز اسرائيلي عامي 1989 و1994 وهما محتجزان منذ ذلك الوقت من دون ان يخضعا لاي محاكمة وتقوم الدولة الاسرائيلية بتمديد فترة ايقافهما بانتظام.أ.ف.ب