نفت السعودية صحة تقارير حول اعتزامها استئناف العلاقات الدبلوماسية مع العراق, أو فتح معبر حدودي بين الدولتين. وقال الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء للصحفيين الليلة قبل الماضية عقب لقائه مع رجال الأعمال بالغرفة التجارية الصناعية، في جدة انه لا صحة مطلقا لما تردد عن اعادة التمثيل الدبلوماسي بين المملكة العربية السعودية والعراق, نافيا علمه بأية وساطة سعودية بين قطر والبحرين. كما نفى الوزير اعادة فتح معبر عرعر الحدودي بين البلدين وقال ان المعبر يفتح خلال موسم الحج لعبور الحجاج العراقيين وانه سيظل على هذا الحال حتى تتحسن العلاقات مع العراق. وفيما يتعلق بالنزاع القائم بين قطر والبحرين وزيارة وزير الخارجية القطري لجدة وتسليمه رسالة لولي العهد السعودي وهل ذلك وساطة تقوم بها السعودية قال الأمير سلطان لا علم لي بأية وساطة.. لا أظن. وكان قد نقل الاسبوع الماضي عن حميد شكر مدير عام هيئة الجمارك العراقية قوله ان العراق فتح المعبر الحدودي لمرور المدنيين والبضائع التي تصله وفقا لبرنامج النفط مقابل الغذاء لاول مرة منذ حرب الخليج عام 1991. وفي مارس الماضي وصل اكثر من 1200 عراقي برا الى السعودية عبر معبر عرعر في طريقهم الى مكة لاداء فريضة الحج. ويخضع العراق لعقوبات دولية صارمة منذ غزوه الكويت في اغسطس اب عام 1990 واحتلاله لها سبعة اشهر. وترفض الكويت والسعودية حتى الان اي تعامل مباشر مع العراق تحت حكم الرئيس صدام حسين. وفيما يتعلق بدور المملكة العربية السعودية بعد انسحاب اسرائيل من الجنوب اللبنانى وعلاقتها بحزب الله قال الامير سلطان(ان المملكة دورها اولا ودائما المحبة والتأييد للامة العربية, وان علاقاتنا مع حزب الله وغير حزب الله علاقة المحبة والاخاء لكل عربى ومسلم) . وعما ذكرته الحكومة اليمنية من ان موضوع الحدود مع السعودية اقترب حله وبقى الترسيم على ارض الواقع قال الامير سلطان (ان شاء الله قريبا تنتهى هذه الامور على المحبة والاخاء) , مؤكدا ان علاقات البلدين جيدة جدا, وقال ان حضور الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولى العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطنى بالمملكة العربية السعودة بهذا الوفد الضخم فى احتفالات اليمن اعطى الدليل القاطع على ان المملكة تريد المحبة والاخاء مع اليمن. وسئل الامير سلطان بن عبدالعزيز عما اذا كانت المملكة العربية السعودية مع زيادة انتاج النفط وهل الزيادة التى تمت تكفى للسوق خصوصا ان الاتفاقية تقول اذا زاد السعر عن 28 دولارا تزيد الاوبيك الانتاج بخمسمائة الف برميل يوميا فاجاب قائلا (نحن مع الاعتدال دائما لصالح المنتج والمستهلك) . وحول التغييرات التى احدثتها المملكة العربية السعودية فى اقتصادها وما حددته المملكة من سقف للمستثمرين ونصيب المستثمر الذى يملك أقل من ذلك السقف قال الامير سلطان (نحن عملنا سقفا لأجل ان تكون هناك انطلاقة, السعودى هو الاصل سواء كان بمائة الف ريال او عشرة ملايين ريال) , وشدد على ان المستثمر الاجنبى من الصعب ان يستثمر مليون ريال لان هذا الاستثمار ضئيل جدا, وقال (نحن نريد المستثمر القوى الذى يخدم بلده ويخدم بلدنا) . وحول الاعلان عن تخصيص الخطوط الجوية العربية السعودية وهل هناك نية لتخصيص ادارة مشاريع المطارات الدولية تمنى الامير سلطان ذلك, وقال (لكن لا يوجد أحد يتحمل الاف الملايين فى خدمة المطارات انما مشاركة القطاع الخاص والخطوط السعودية فى المطارات بالذات وعمل المطارات يختلف عن ادارة المشاريع) . وردا على سؤال عما اذا كان يعارض انشاء خطوط من قبل القطاع الخاص تنافس الخطوط السعودية فى المرحلة القادمة قال (اذا احيلت الى هيئة مشتركة وطنية عندئذ هم يقدرونها) . وحول سؤال عن مشاركة سيدات الاعمال السعوديات وحضورهن المتميز ودورهن فى خدمة ودعم اقتصاد المملكة قال (ان المرأة هى اساس لأنها هى ام الرجل وزوجته واخته وسيدة البيت) . الوكالات