رغم ترجيح حقبة خلافات بينهما أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك امس رسميا ترشيحه شيمون بيريز لخلافة عيزرا وايزمان في رئاسة اسرائيل خلال اقتراع بالكنيست أواخر يوليو المقبل. وينتخب الكنيست الاسرائيلى رئيسا جديدا للدولة العبرية فى الحادى والثلاثين من شهر يوليو المقبل. وقال رئيس الكنيست ابراهام بورج موضحا أن مراسم أداء يمين الولاء للرئيس الجديد ستقام بعد هذا الموعد بيومين أى فى الثانى من شهر أغسطس المقبل. ومن جهة أخرى ذكر راديو اسرائيل أن استطلاعا للرأى شاركت فيه مختلف أجنحة الكنيست الاسرائيلى اظهر أن شيمون بيريز وزير التعاون الاقليمى يتفوق على موشى كاتساف عضو البرلمان عن تكتل الليكود فى المنافسة الجارية على تولى منصب الرئاسة فى اسرائيل. وذكرت صحيفة (جيروزاليم بوست) الاسرائيلية أنه من المقرر أن يعقد جناح الليكود فى الكنيست اجتماعا فى وقت لاحق للاعلان عن اختيار كاتساف مرشحا للرئاسة فى حين سيقوم تكتل اسرائيل واحدة بطرح مسألة ترشيح بيريز امام اللجنة المركزية للتكتل يوم الجمعة المقبل. ترشيح بيريز هذا قد يهدد باراك اذا ما اختلف الاثنان على اسلوب احلال السلام مع العرب. وحاول باراك تهميش بيريز منذ تولي الحكومة الجديدة مقاليد الامور قبل عشرة شهور فجعله وزيرا للتعاون الاقليمي. ولكن بيريز الذي شارك في مفاوضات السلام مع الفلسطينيين يمكنه ان يحول الرئاسة الى منبر لأفكاره الخاصة المتعلقة بالسلام. وكثيرا ما اشار الاعلام الاسرائيلي الى وجود تناقض بين شخصيتي بيريز وباراك. وقال المحلل تشيمي شاليف من صحيفة (معاريف) لـ (رويترز) : (لم يعرف عنهما انهما متآلفان.. ويوجد حول باراك من يعتقدون بأن بيريز قد يكون اكثر استقلالية وان هذا قد يحدث احتكاكا) .الوكالات
