نقل زئيف شيف المحلل العسكري لصحيفة (هآرتس) العبرية عن مصادر اسرائيلية قولها ان سوريا اشترت من كوريا الشمالية نوعا جديدا من صواريخ سكود بمدى يبلغ 700 كيلومتر. كما أشار الى ان ليبيا اتفقت مع كوريا الشمالية حول التعاون لتطوير هذا الصاروخ، فيما زعم وجود مفاوضات حاليا بين القاهرة وبيونج يانج لشراء الصاروخ نفسه. وحتى الآن يعرف نوعان من صواريخ سكود قيد الاستخدام في الدول العربية. النوع الأول هو (سكود ب) بمدى 300 كم اشترته عدة دول عربية من الاتحاد السوفييتي. وبعد ذلك طورت كوريا الشمالية نوعا حديثا (سكود ج) بمدى 500 كم. واشترت سوريا هذا الصاروخ قبل عدة سنوات وبدأت في تركيبه في مصنع اقامه لصالحها خبراء من كوريا الشمالية. ويبدو ان سوريا بدأت ايضا بانتاج قطع سكود وحسب التقديرات الغربية بدأت مصر بانتاج هذا الصاروخ.. والكلام للصحيفة العبرية. ورغم ان الصاروخ بمدى 500 كم يمكن سوريا من ضرب أية نقطة في اسرائيل الا ان شراء صاروخ بمدى أكبر يعني امكانية نصب قاذفات صواريخ في العمق السوري. ولا يعرف ما اذا كان لصاروخ سكود رأس متفجرة كبيرة قياسا لسابقيه وما اذا كان اكثر دقة في اصابة اهداف ليست في المدن الكبيرة. وكانت سوريا خطت خطوة الى الامام في كل ما يتعلق بشبكة الصواريخ بعد ان وصلت الى مرحلة تقع بين تركيب الصواريخ وانتاجها. وفي هذا الصدد تتعاون دمشق مع ايران التي تمنح سوريا موادا ارتدادية. وثمة لسوريا رؤوس صواريخ كيماوية ويسود الاعتقاد ان بحوزتها اليوم أكثر من 300 صاروخ سكود بأنواعها, اس.اس21, و26 قاذفة قواعد اطلاق وهمية بحسب المصادر الاسرائيلية.