تبدأ اليوم في لاهاي المرافعات الشفوية للنزاع الحدودي بين قطر والبحرين وتستمر شهرا, ورغم ان أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أجرى اتصالا هاتفيا بأمير البحرين الشيخ حمد بن عيسى الليلة قبل الماضية. الا ان وكالة انباء الخليج البحرينية ، وجهت انتقادات مبطنة الى الدوحة وقالت ان لجوءها الى التحكيم في مسألة النزاع الحدودي ساهم في توتر الأوضاع بمنطقة الخليج. وقالت الوكالة ان محكمة العدل الدولية فى لاهاى تستعد اليوم لبدء المرافعات الشفوية فى قضية الخلاف الحدودى بين البحرين وقطر وذلك فى اطول قضية معروضة امام المحكمة وستستمر المرافعات لغاية 30 يونيو 2000. وأضافت (بدأ الوفد البحرينى استعداداته الجادة والمتواصلة من اجل التقدم بمرافعاته الشفوية المدعمة بالوثائق والحقائق التاريخية حول قضايا منطقة الزبارة وجزر حوار بما فيها جزيرة جنان وقطعة جرادة وفشت الديبل وخطوط اساس الارخبيل ومنها مناطق هيرات اللؤلؤ ومصائد الاسماك. وقالت الوكالة: تبدى الاوساط الدبلوماسية العربية والدولية اهتماما واضحا وملموسا فى لاهاى بمتابعة هذه القضية لما لها من تأثير مباشر على قضايا الاستقرار والامن فى الخليج العربى. وتابعت: لاحظ المراقبون ان اصرار قطر على المضى قدما فى خيار المرافعات امام محكمة العدل الدولية قد ساهم فى توتر الاوضاع فى الخليج. ومع الحرص الذى ابدته كل من المنامة والدوحة فى ادامة العلاقات الاخوية بين البلدين الا ان المراقبين السياسيين يؤكدون ان زيارة الامير الشيخ حمد بن خليفة ال ثانى امير دولة قطر الى البحرين لم تكن الا محاولة لتحويل الانظار عن اصرار الدوحة على خيار محكمة العدل الدولية. وباقتراب موعد محكمة العدل الدولية تضاعف قطر فى حدة الخلاف القائم بينها وبين البحرين حول احقية كل منهما فى امتلاك الجزر والتى سيتم البت فى مرجعيتها فى المحكمة. وحملت الوكالة المنامة مسئولية فشل الحل الأخوي قائلة (كانت قطر قد افشلت مساعى الوصول الى حل اخوى مجدى كما باءت بالفشل مساعى بعض دول مجلس التعاون الخليجى اضافة الى ان الزيارة الرسمية التى قام بها امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى بدلا من ان تسفر عن تقريب وجهات النظر فقد باعدت بينهما نتيجة اصرار قطر على المرور بمحكمة العدل الدولية) . وأضافت الوكالة (وامام فشل قطر فى كل الاساليب الملتوية فقد لجأت الى طروحات جديدة لا تمت الى التاريخ الحقيقى بصلة معتمدة فيها على البعد الجغرافى الحدودى لهذه الجزر فى اراضيها) . واخ