جدد شيخ الازهر د. محمد سيد طنطاوي هجومه على الذين ينتقدون مقابلاته للصهاينة, وقال: لماذا لا تسألون الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مفاوضاته ولقاءاته معهم عما يفعله, ولماذا لا يغضب الغاضبون من هذا الفعل, وقال في حوار له مع صحيفة (العربي) ، الناطقة بلسان الحزب الناصري في عددها الصادر امس الاحد في القاهرة: انا اقابل من وجهة نظري العدو والصديق, واذا قال العدو كلاماً طيباً ارد عليه, واذا قال كلاماً سيئاً ارد بيدي على وجهه واطرده للخارج, وقال: انا مع السلام العادل الذي يعيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني, وابدى شيخ الازهر تعجبه من الذين يفتحون معه هذا الموضوع الآن. وعن مقابلته الاخيرة مع وفد يهودي من امريكا, قال طنطاوي, هؤلاء جاءوا ليسألوا هل نحن مع السلام قلنا نعم ولكن السلام بشروطنا, ولا بد ان يكون جامعاً مانعاً بحيث يحصل اصحاب الحقوق على حقوقهم كاملة, وابدى طنطاوي تعجبه من الذين يتهمونه بالتطبيع وقال: هل نحن اخذنا دينهم بدلاً من ديننا ثم أليس اخواننا الفلسطينيون يعملون مع اليهود.. فهل هذا يعتبر تطبيعاً بين الفلسطينيين واليهود واضاف: الذي افهمه ان التطبيع بالنسبة لي كرجل دين يعني اخذ مناهجهم واطبقها فهل هذا حدث؟ واضاف: حتى لو حدث تبادل ثقافي فأنا ضده, اما شراء بضائع اقتصادية اسرائيلية فهذا سؤال يوجه للاقتصاديين ليروا تأثير ذلك على المصلحة العامة وقال طنطاوي: انا مكتبي مفتوح لليهودي والمسيحي والشيوعي والدرزي والمسلم وكل انسان واذا تكلم بكلام حسن فأهلاً به واذا تكلم بكلام سيئ يدي موجودة وستكون على وجهه فوراً واضاف: الذي لا يستقبل الاعداء جبان فكون الحاخام وغيره زارني, فماذا في هذا؟ الرجل.. سألني ورددت عليه, وطلب مني الزيارة فقلت ان شاء الله حينما نأخذ التأشيرة من الدولة الفلسطينية.. فهل هذا تنازل.. نحن لا نتنازل لأحد, رؤوسنا مرفوعة في السماء, ولن نتنازل عن حق مسلم او عربي في الارض المحتلة. وحول رواية (وليمة لأعشاب البحر) قال شيخ الازهر: الرواية من ألفها الى يائها ساقطة, وليس فيها اي لون من ألوان الابداع, وقال: قرأت بعضها فقط, وهي قائمة على التهجم على القيم والألفاظ البذيئة وسب كل الحكام العرب واثارة الفتنة بين الناس ويورد المؤلف قصة بنت من الجزائر جامعها واحد من العراق ثم يجامعها .. وكله كلام ساقط لا يقبله عقل ولا دين.