توجه ممثل الحكومة الفلبينية روبرت افينتاجادو امس الى العاصمة مانيلا بعد تأجيل المفاوضات اربعة ايام مع جماعة ابو سياف التي تحتجز 21 رهينة, واعلن الجيش الفلبيني امس سقوط ستة قتلى اثر تجدد الاشتباكات مع الثوار المسلمين من جبهة مورو في جنوب البلاد. وسيبحث افينتاجادو مع الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا مطالب الثوار المسلمين للافراج عن الرهائن, اعرب افينتاجادو الذي يترأس المفاوضين الحكوميين قبل توجهه الى مانيلا عن امله بالتوصل الى حل سريع لانهاء الازمة. واكد افينتاجادو ان احد المسئولين في مجموعة ابو سياف غالب اندانج, الملقب بالقائد روبوت, اعلن له نحن على قاب قوسين من التوصل الى اتفاق) . واضاف افينتاجادو بعد لقائه عددا من مجموعة ابي سياف الليلة قبل الماضية ان المتمردين يعتقدون اننا نجحنا في ايجاد مناخ جيد وان هناك نية حسنة ونأمل في التوصل قريبا الى حل. وشدد قائلا انه المفترق الكبير الذي كنا ننتظره , معترفا مع ذلك بأن ليس من مباحثات بعد بالمعنى الدقيق حول الافراج عن الرهائن. واوضح المفاوض الفلبيني ينبغي علينا التوصل الى اتفاق حول بعض الامور قبل التمكن من التحدث, مضيفا انه نقل الى جماعة أبو سياف رغبة الرئيس الفلبيني استرادا بـ(تحرير شامل لكل الرهائن) . واضاف افينتاجادو سيكون هناك لقاء جديد سريعا. لقد تفاهمنا على آلية عقد لقاءات منتظمة, من دون اعطاء المزيد من الايضاحات. وتهدف عملية تأجيل المفاوضات اربعة ايام لاطلاع استرادا على الموقف الراهن من المفاوضات والمرجع ان تستأنف المفاوضات بين الجانبين يوم الاربعاء المقبل. ومن جبهة اخرى ذكرت مصادر عسكرية وطبية ان الثوار جبهة مورو شنوا هجومين اسفرا عن مقتل ستة اشخاص على الاقل, بينهم ثلاثة من رجال قوى الامن, وجرح ثلاثة اخرين امس في جنوب البلاد. وافاد المصدر نفسه ان ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح ثلاثة آخرين خلال هجوم نفذه فجر امس عناصر جبهة مورو الاسلامية للتحرير ضد كتيبة من القوات الخاصة التابعة للجيش الفلبيني في بلدة ليكومو في الضاحية الشمالية لزامبوانحا. وافاد اقارب الضحايا ان سكان آخرين في البلدة اصيبوا بطلقات رصاص وينتظرون اجلاءهم عن مكان الحادث, كما حرق العديد من المنازل في البلدة. ونفذ هجوم اخر بعيد منتصف الليل على يد خمسين عنصرا من متمردي جبهة مورو استهدف مستودعا للحبوب تمتلكه الدولة في بلدة بولينا لابيو بالقرب من مدينة كابونتالان الامر الذي اوقع ثلاثة قتلى في صفوف قوات الامن, بحسب متحدث باسم الجيش. وفي الاطار ذاته اعتقلت قوات الامن الفلبينية امس 26 شخصا للاشتباه فى علاقتهم بعمليات تفجير شهدتها العاصمة مانيلا مؤخرا . وقالت شبكة (سى ان ان) الاخبارية الامريكية التى اوردت النبأ أن من بين المعتقلين أفراد تابعين لقوات الشرطة الفلبينية . وأشارت الشكبة الى أن هناك اعتقادا بأن المعتقلين هم أعضاء فى جبهة مورو التى تطالب باقامة دولة مستقلة للمسلمين فى جنوب البلاد . وأوضحت الشبكة ان الانفجار الذى وقع فى وقت سابق من الشهر الحالى أسفر عن مصرع شخص واحد واصابة 26 شخصا اخرين بجراح . الوكالات
