سقط امس ثلاثة اشخاص جرحى هم اولى ضحايا انقلاب فيجي اثر اشتباكات وقعت امام مقر البرلمان المحتجز به رئيس الوزراء المخلوع ماهندرا شودري الذي اقاله الرئيس الفيجي لحل الأزمة وعين بدلاً منه آخر سرعان ما قدم استقالته. وفي بادرة اراد من خلالها تهدئة الوضع, قال رئيس فيجي راتومارا متوجها الى مدبر الانقلاب جورج سبيث ورجاله الستة انه (من المرجح جدا) ان يستفيدوا من حصانة. ولم يصدر الانقلابيون اي رد فعل بعد على قرارات الرئيس الاخيرة وتطور الوضع. وتأتي اقالة الحكومة المنبثقة عن اخر انتخابات بعد تحرك قام به السكرتير الشخصي للرئيس الذي حاول صباح امس لقاء رئيس الوزراء شودري في مبنى البرلمان, لكن المتمردين رفضوا السماح له بالوصول. ولم يعرف صباح امس ما اذا كان شودري الذي لا يزال يرفض الاستقالة على علم بقرار الرئيس اقالته من رئاسة الحكومة. وشكك مارا ايضا في دعم الشعب الفيجي لجورج سبيث. وكان الوضع في محيط البرلمان امس متوترا على اثر اطلاق نار ادى الى اصابة ثلاثة اشخاص بجروح, جنديين ومصور صحافي بريطاني من وكالة (اسوشيتيد برس) الامريكية للانباء. ونفى سبيث ان يكون رجاله اطلقوا النار محملا الجنود الحكوميين مسئولية اطلاق النار الذي بدأ لحظة خروج الانقلابيين من مبنى البرلمان في محاولة لازاحة الحواجز التي نصبها الجنود. جدير بالذكر ان شودري الهندي الاصل كان عرضه منذ توليه منصبه في مايو 1999 لعدوانية دائمة من الاحزاب القومية للسكان الاصليين. أ.ف.ب