توقع رئيس طاقم المفاوضين الاسرائيليين مع سوريا فترة هدوء مع سوريا في لبنان على المدى القريب وبقاء امكانية التصعيد العسكري على المدى البعيد. وقال الجنرال الاحتياطي اوري ساجي الذي عينه رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك لقيادة المفاوضات مع سوريا المجمدة منذ يناير للاذاعة الرسمية، (هناك فرص جيدة لان يعم هدوء نسبي على الاقل الحدود على المدى القصير لكن احتمال حصول اعمال عنف ومواجهات يبقى قائما) . واضاف ساجي القائد السابق للاستخبارات العسكرية (لا يمكنني توقع استئناف المفاوضات لا سيما وان سوريا وخاصة في الاونة الاخيرة تخضع لتأثيرات داخلية يمكن ان تؤخر استئناف المفاوضات على الاقل في الاسابيع المقبلة) . وكان يشير الى الاستعدادات التي قد تكون جارية لانتقال السلطة من الرئيس السوري حافظ الاسد الى نجله بشار. واكد ساجي ايضا ان (المصالح السورية في لبنان اصبحت في خطر بعد الانسحاب الاسرائيلي وهو امر كان يصعب تصوره قبل اشهر) . وقال ان (السوريين يريدون البقاء في لبنان لاسباب عسكرية واقتصادية ولضمان هيمنتهم السياسية لكن هذه السيطرة بدأت تصبح موضع شك من الجانب الأمريكي وبالتأكيد في وقت قريب من جانب دول اخرى والامم المتحدة, وربما يوما ما من قبل الحكومة اللبنانية التي يمكن ان تطالب بانسحاب سوري) . أ.ف.ب