باشرت الجماهير الفلسطينية في اسرائيل حملة لمقاومة خطر توطين عملاء جيش لحد المنهار في القرى والمدن العربية حيث كتبت على الجدران شعارات تندد بتوطين العملاء. وحذرت الاحزاب السياسية العربية وقياداتها من خطر توطين العملاء في القرى والمدن العربية، حيث دعا عضو الكنيست محمد بركة الى اليقظة والتصدي لاية محاولة لتوطين العملاء مشيراً الى ان امثال هؤلاء يهددون النسيج الاجتماعي للمجتمع العربي في اسرائيل داعياً الى مواصلة العمل والتحذير من اخطارهم وخلق موقف جماهيري رافض لتوطينهم. كما اصدر التجمع الوطني الديمقراطي بياناً حذر فيه محاولات السلطات الاسرائيلية توطين عملاء جيش لحد في الجليل والمثلث وناشد رؤساء مجالس البلدية والمحلية الى التصدي لمحاولات الضغط السلطوية في هذا المجال لان توطين العملاء يحمل اخطاراً سياسية وقومية واجتماعية ثقافية وتربوية. وختم التجمع بيانه بالقول: مدننا وقرانا ليست مزارع ودفيئات للعملاء ولأعداء شعبهم ونناشد كل ابناء شعبنا وقواه السياسية ان يتحدوا في التصدي لهذا المخطط لسنا حماة لاعداء الشعوب بل معهم نحن ضد الاحتلال وضد العمالة. من جهة ثانية اصدر رجال الدين الدروز في قرية حرفيش فتوى تدعو الى الحرمان الديني على كل من يستقبل عملاء جيش لحد المتعاون مع اسرائيل ودعا بيان وزع في القرية الى نبذ هؤلاء العملاء والتصدي لتوطينهم لانهم لن يجلبوا سوى المخدرات والدعارة وجرائم القتل.