رفضت هيئة الانتخابات في بيرو طلبا لتأجيل الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة وقررت اجراءها في موعدها المقرر غداً رغم الاحتجاجات العنيفة التي نظمها معارضو الرئيس البرتو فوجيموري ودعوتهم بتأجيلها فيما اعلنت منظمة الدول الامريكية تخليها عن مراقبة الانتخابات في بيرو. واعلنت لجنة التحكيم الوطنية الانتخابية, وهي اعلى سلطة تنظيمية في هذا المجال, ان الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في البيرو ستجرى في موعدها المحدد غداً الاحد. وقد اتخذ القرار باكثرية بسيطة بين القضاة الخمسة الذين يؤلفون هذه الهيئة الوحيدة المخولة اتخاذ قرار بشأن تأجيل الانتخابات كما يطالب بذلك نائب المعارضة اليخاندرو توليدو ومنظمة الدول الامريكية. وقال توليدو في رسالة بعث بها الى لجنة التحكيم الوطنية الانتخابية مطلع انه اذا لم تؤجل الانتخابات الى 18 يونيو المقبل فانه (سيسحب) ترشيحه لانتخابات يوم الاحد امام الرئيس المنتهية ولايته البرتو فوجيموري. ويؤكد خبراء في الدستور ان توليدو يبقى مع ذلك مرشحا لأنه لم يقدم حسب الاصول المرعية انسحابه النهائي من الانتخابات الى لجنة التحكيم الوطنية الانتخابية ولان هذه اللجنة لم توافق على ذلك. وقال توليدو الذي هدد بحملة عصيان مدني لدعم مطلبه لتأجيل الانتخابات في مقابلة اذاعية بعد القرار الذي اصدره المجلس (انني اشعر باسف بالغ لان الرئيس البرتو فوجيموري والمجلس الوطني للانتخابات قررا دفع البلاد الى ازمة لا يمكن التكهن بعواقبها) . واطلقت الشرطة في الميدان الرئيسي في العاصمة ليما الغاز المسيل للدموع اثناء اشتباكات مع الوف من الطلاب والعمال المعارضين لفوجيموري. وقال توليدو وهو خبير اقتصادي سابق بالبنك الدولي انه لن يعترف بانتخابات الاحد. الوكالات
