حذرت واشنطن باكستان من اجراء تجارب نووية جديدة وهو ما أعلنت الهند عدم اكتراثها به مشيدة بالهدوء على حدودها مع الصين. وحذر البيت الابيض اسلام اباد أمس الأول من مغبة اجراء تجارب نووية جديدة مشيرا الى انها ستكون (خطأ فادحا) . وقال مستشار الامن القومي للبيت الابيض ساندي بيرجر (لن ننظر بارتياح الى اي تجربة نووية جديدة تجريها باكستان) . لكنه اضاف (ليس في حوزتنا ادلة تؤكد انهم ينوون القيام بتجارب) . واوضح ردا على اسئلة الصحافة (اذا ما اجروا تجارب جديدة فانها ستكون خطأ كبيرا تقترفه باكستان) . وأجرت باكستان قبل سنتين المجموعة الاولى من التجارب النووية بعد خمسة عشر يوما على التجارب التي اجرتها الهند. الهند من جهتها أعربت عن عدم اكتراثها بالانباء التى ترددت بشأن نية باكستان اجراء التجارب النووية الجديدة. ونقلت وكالة (برس ترست) الهندية عن متحدث باسم وزارة الخارجية القول (اننا قادرون على رعاية متطلباتنا الامنية ) . وكانت اسلام اباد وصفت تلك التقارير بانها غير صحيحة وقالت ان باكستان لا تزال مستمرة فى الالتزام بفترة وقف اجراء التجارب النووية التى كانت قد اعلنتها من جانب واحد. وفي المقابل أعرب الرئيس الهندى نارايانان عن شعور بلاده بالارتياح ازاء الحالة الراهنة للعلاقات الصينية الهندية والهدوء السائد على طول الحدود المتنازع عليها. واضاف نارايانان فى تصريحات للصحفيين الصينيين فى دلهى عشية زيارته الى بكين غداً الاحد لستة ايام ان العلاقات الحالية بين الهند والصين تبعث على الرضا. ونقلت وكالة انباء (برس تراست) الهندية عنه قوله ان هناك سلاما على الحدود مشيرا الى توقيع بلاده لاتفاقيتين مع الصين احداهما حول اقرار السلام والهدوء على الحدود والاخرى حول اجراءات بناء الثقة. وفيما قلل من اهمية الخلافات بين العملاقين الاسيويين اكد نارايانان ان الصداقة والتعاون بين الهند والصين تشكلان ضرورة تاريخية ليس فقط بالنسبة للبلدين بل ايضا بالنسبة للعالم. الوكالات
