نقل حزب الله الى بعلبك في شرق لبنان الذي تشرف عليه القوات السورية جزءا من (غنائم الحرب) يتألف من خمس عشرة آلية مدرعة تركها في جنوب لبنان الجيش الاسرائيلي وميليشيا جيش لبنان الجنوبي العميلة بعد انسحابهما. وقد استقبلت جماهير مبتهجة اتت من قرى شرق سهل البقاع الى بعلبك, القافلة باطلاق الرصاص الغزير ابتهاجا. وسار الاف الاشخاص في شوارع المدينة حيث احتشد سكانها على الشرفات وسطوح المنازل لتحية (المنتصرين) . وواكب انصار من حزب الله يرفعون رايات حزب الله والاعلام اللبنانية المدرعات الخمس عشرة ومنها دبابة تي- 54 سوفييتية الصنع صعد الى مقدمتها اثنان من نواب حزب الله. وعلى طول الطريق البالغة 40 كلم بين شتورا وبعلبك ازاح الجنود السوريون حواجزهم لتسهيل المرور. وعلى مدخل بعلبك, امام مخيم الجليل الصغير للاجئين تقدم الاف الفلسطينيين رافعين اعلاما فلسطينية بينما كانت مكبرات الصوت تردد اغنية فيروز (القدس لنا) . أ.ف.ب
