لقي صحفيان أحدهما أمريكي والثاني اسباني مصرعهما في سيراليون امس الاول اثناء هجوم للمتمردين على القوات الحكومية وهو ما ندد به المجتمع الدولي فيما حذرت منظمة اسبانية من ان الاسلحة التي تبعث بها بريطانيا الى سيراليون تنتهي الى أيدي الاطفال. وذكر الأمين العام للامم المتحدة كوفي عنان ان الرئيس الليبيري تشارلز تايلور ابلغه بأن المزيد من افراد قوة حفظ السلام التابعة للمنظمة المحتجزين حاليا في سيراليون سيطلق سراحهم بحلول مطلع الاسبوع . وقال المتحدث الرسمي باسم الامم المتحدة فرد ايكهارد ان عنان اجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الليبيري أمس الأول مضيفا ان 29 فردا من قوة حفظ السلام ممن اطلق سراحهم اخيرا في ليبيريا حاليا ومن المفترض ان يسلموا الى الامم المتحدة في وقت قريب . وفي واشنطن أيضا أدانت وزارة الخارجية الامريكية بشدة اعمال العنف التي اسفرت عن مقتل اثنين من الصحافيين الاجانب بينهم امريكي. واكد المتحدث باسم الامم المتحدة في فريتاون ديفيد ويمهرست ان متمردي الجبهة الثورية الموحدة مسئولون عن مقتل الامريكي كورت شورك الذي كان يعمل في وكالة (رويترز) والاسباني ميجيل جيل مورينو الذي كان عمل في تلفزيون (اسوشييتدبرس) (أي. بي تي.في). وحذرت منظمة كاثوليكية للاغاثة من أن الاسلحة البريطانية التي يتم تزويد سيراليون بها لمساعدتها في قتال القوات المتمردة, ربما تقع في نهاية المطاف في أيدي الجنود من الاطفال. ونشرت صحيفة تصدر في لندن مؤخرا صورة لطفل عند أحد نقاط التفتيش في سيراليون وهو يحمل سلاحا بريطانيا. الوكالات