توقع رئيس فيجي راتومارا اجبار رئيس الوزراء هندي الاصل ماهيندرا شودري على الاستقالة بعد ان يفرج عنه الانقلابيون ثم تحل ادارة انتقالية محل حكومته. وذكر مصدر في العاصمة سوفا ان مبعوثي رابطة الكومونولث والامم المتحدة اللذين غادرا الارخبيل امس, ابلغا الرئيس مارا ان هذا السيناريو غير مقبول. والتقى الامين العام لرابطة الكومونولث دون ماكينون والمبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة سيرجيو فييرا دي ميلو امس الاول مارا وزعيم الانقلابيين جورج سبيت ورئيس الحكومة شودري المحتجز رهينة منذ 19 مايو في مقر البرلمان في العاصمة سوفا. وقالت مصادر ان المبعوثين عبرا عن استيائهما من دعم مارا للطروحات القومية لسبيت التي تدعو الى استبعاد هنود فيجي الذين يشكلون 43% من السكان, من كل المسئوليات السياسية في البلاد, في مخالفة للدستور الذي اعتمد في 1997. اما سبيت فقد اكد للمبعوثين انه لا يمكن القبول بأي نظام لا يسمح بتفوق مصالح السكان الاصليين. وقد ادى الانقلاب الى ضرب المصالحة الهشة بين سكان فيجي الاصليين والجالية الهندية في الارخبيل, محركا الكره الذي يكنه السكان الاصليون لهنود فيجي الذين احرقت بعض محلاتهم التجارية ونهبت. وكان سبيت بكى اثناء القاء خطاب امام سكان فيجي الاصليين قبالة مبنى البرلمان امس واعرب عن ثقته المطلقة في انه سيحوذ دعم القبائل الاصليين. أ.ف.ب