اختتمت الامم المتحدة محادثات استمرت يومين حول انشاء وكالة جديدة للتفتيش على الاسلحة لمراقبة برامج اسلحة الدمار الشامل في العراق. وقدم هانز بليكس رئيس مفتشى الاسلحة الدوليين خلال المحادثات في اول اجتماع مع اعضاء لجنته الاستشارية الجديدة مسودة تقرير سيطرحه على اعضاء مجلس الامن الدولى حول كيفية بدء عمل الوكالة. وذكرت مصادر امريكية انه عرض على الولايات المتحدة منصباً رفيعاً للاشراف على المساندة التقنية في الوكالة الجديدة المعروفة باسم لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة. وقالت المصادر نفسها انه لم تصدر اية دلائل على ان العراق سيقبل عمليات تفتيش جديدة على الاسلحة في اى وقت قريب. وبسبب هذه الشكوك اقترح بليكس (اسلوبا من خطوتين) لتجنيد المفتشين. سيقوم في البداية بشغل المناصب الرئيسية ثم يمضي قدما في وقت لاحق بشغل المناصب الباقية. وقال المفوضون ان بليكس أوضح انه سيعين اشخاصا جدد في لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة بالاضافة الى بعض العاملين من اللجنة الخاصة السابقة التابعة للمنظمة الدولية التي كلفت بازالة اسلحة الدمار الشامل العراقية. ومن المتوقع ان يعين ديميتروس بيريكوس اليوناني رئيسا للتخطيط والعمليات وهو منصب رئيسي يعتبر على نحو أو اخر نائبا لبليكس. وسيشرف على أعمال التفتيش بصفته رئيس وحدة التخطيط والعمليات. ق.ن.أ , رويترز