تقدمت قوات سيراليون شمالاً باتجاه ماكيني (140 كلم شمال العاصمة فريتاون) وسيطرت منذ الاثنين الماضي على مدينة لونسار التي تبعد مسافة 80 كلم الى الشمال الشرقي من فريتاون. وقالت الاجهزة الامنية لوكالة (فرانس برس) ان هذه القوات، التي تشكلت من لجان الدفاع المدني وجنود من جيش سيراليون الحقت خسائر جسيمة بمتمردي الجبهة الثورية المتحدة من دون تحديد عدد الاصابات. وقال احد المراسلين ان المتمردين اضرموا النار في المنازل ودمروا الحقول اثناء فرارهم من لونسار, وافادت الصحف الصادرة في فريتاون امس ان المتمردين انكفأوا الى معاقلهم في شرق البلاد حيث توجد مناجم الماس في كونو. كما تمكنت القوات الحكومية من اجتياح مفترق طرق روجبري الذي يبعد حوالي 95 كلم شمال شرق فريتاون فيما واصلت قوات حفظ السلام الدولية تعزيز مواقعها حول العاصمة. وفي مونروفيا, كرر الرئيس الليبيري تشارلز تايلور دعوته إلى وقف إطلاق النار بصورة فورية في سيراليون. وقال بيان صادر عن الرئاسة أن الهجمات المستمرة تعوق المفاوضات الهادفة إلى إطلاق سراح بقية جنود حفظ السلام التابعين للامم المتحدة الذين تحتجزهم الجبهة الثورية المتحدة. وقال تايلور (إن مراعاة وقف اطلاق النار سوف تسمح لجهود الوساطة بالمضي قدما دون صعوبة) . وعبر عن عدم رضاه عن البطء في إطلاق سراح الرهائن التابعين للامم المتحدة, قائلا ان ذلك يعود إلى الهجمات التي تشنها القوات الحكومية ضد الجبهة الثورية المتحدة. ودعا المجتمع الدولي إلى (إقناع السلطات في سيراليون بجدوى وقف إطلاق النار في نجاح جهود الوساطة) . وطلب الرئيس الامريكي بيل كلينتون من وزارة دفاعه صرف 20 مليون دولار لسيراليون ستستخدم في تحسين وسائل النقل العسكري. الوكالات