أكد وزير الخارجية الأثيوبي سيوم مسفين بأن الحرب مع اريتريا ستنتهي في غضون ايام قليلة بطرد القوات الاريترية من كافة الاراضي الاثيوبية التي اجتاحتها واحتلتها منذ عامين وابدى استعداد اديس ابابا لاستئناف محادثات السلام عندما تتلقى دعوة من المنظمة الافريقية, ومن جانبه زعم الرئيس الاريتري أسياسي أفورقي في أول ظهور علني منذ الهجوم انه واثق من انتصار بلاده على أثيوبيا حتى وان استمرت المعارك فترة طويلة وقالت اسمرة انها دحرت الهجوم الاثيوبي الذي شن على جبهة تينا ـ ميريب وانها اسقطت 4 طائرات ميج ـ 23 اثيوبية. وقال مسفين في تصريحات للصحفيين بأديس أبابا الليلة قبل الماضية بأن القوات الاثيوبية حققت مكاسب هائلة على جبهة زلامبيسا ـ ايجالا ضد القوات الاريترية. وذكرت أديس ابابا ايضاً ان قواتها استولت على المزيد من الاراضي جنوبي اريتريا وعلى جبهة بور قرب الطريق المؤدي الى مرفأ عصب على البحر الاحمر. واضاف الوزير الاريتري ان اثيوبيا ترغب ومستعدة لاستئناف محادثات السلام عندما تتلقى دعوة من منظمة الوحدة الافريقية واوضح ان الحكومة الاثيوبية لا تقبل (وقف الأعمال القتالية) . وأكد أن القوات الاثيوبية سوف تواصل القتال حتى تجلو القوات الاريترية تماما من الاراضي الاثيوبية التي تواصل احتلالها بطريقة غير مشروعة ولاحظ الوزير الاثيوبي أن (خيارات السلام والحرب) لا يتم تقريرها بصفة نهائية من الجانبين. وأضاف قائلا: (هدفنا هو تحقيق السلام عبر أقصر طريق ممكن) . واضاف ان الجيش الاثيوبي سيطر على مواقع كاشفة ويتقدم بطريقة سريعة بعدما سجل انتصارات في مواقع استراتيجية في الجبهة الوسطى دون اعطاء تفاصيل. وأشار مسفين إلى الجهود الدبلوماسية الاخيرة من جانب منظمة الوحدة الافريقية والاتحاد الاوروبي, فقال: (إذا أخفقت (تلك الجهود) في تحقيق انفراج, فإن السبب لا يرجع إلى عدم القيام بكل ما هو ضروري) . وأضاف قائلا ان القيادة الاريترية لا تفهم لغة السلام ولذلك فإن مبعوثي المنظمة الافريقية والاتحاد الاوروبي (لم يستطيعا تحقيق تقدم ملموس) . وقال: (ولكننا أكدنا لهما أننا على استعداد للدخول في المحادثات عندما توجه منظمة الوحدة الافريقية الدعوة) . وأكد أن إثيوبيا ليس لها أي مطامع إقليمية (لضم إريتريا جزئيا أو كليا) . وانتقد مسفين مجلس الامن الدولي لفرض حظر على توريد الاسلحة إلى كل من (المعتدي) والضحية واتهم الولايات المتحدة وبريطانيا بتطبيق سياسة الكيل بمعيارين في ضغطهما لاستصدار قرار مجلس الامن الدولي. في المقابل قال بيان صحفي للخارجية الاريترية تلقت (البيان) نسخة منه امس ان القوات الاريترية دحرت الهجوم الاثيوبي على جبهة تينا ـ ميريب التي تمتد 150 كلم وكبدت القوات الاثيوبية خسائر فادحة تعتبر الاكبر في يوم واحد, وزعمت انها اسقطت 4 طائرات ميج 23 اثيوبية. كما اشار البيان الى استئناف المعارك صباح امس بين الجانبين بضراوة وقال ان اثيوبيا خسرت 37 ألف رجل على الجبهة الغربية بين 12 و17 مايو. وفي احتفال رسمي اقيم في اسمرة امس الاول بمناسبة الذكرى التاسعة لاستقلال اريتريا اكد أفورقي ان بلاده ستنتصر في الحرب على أثيوبيا حتى وان استمرت المعارك فترة طويلة. ووصف الرئيس الاريتري الحكومة الاثيوبية برئاسة رئيس الوزراء ميليس زيناوي بـ (العصابة الدموية) وقال وسط تصفيق الجمهور في ساحة الاول من سبتمبر (مهما طال النضال على الشعب الاريتري ان يكون واثقاً بأنه سيخرج منتصراً) . الوكالات
