نفى الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف اتهامات روسيا بوجود مقطوعين افغان يقاتلون في صفوف المقاتلين, في حين اعترفت روسيا بخسارة 150 عربة مدرعة خلال حربها, زاعمة إلحاقها خسائر بشرية في صفوف المقاتلين دون تحديد أرقام. وقال البرنامج الروسي في الاذاعة ان مسخادوف اكد انه ليس لديه (اي معلومات تؤكد هذا الاتهام. ولسنا بحاجة الى اي دعم من هذا النوع) . وكان الكرملين قد اتهم حركة طالبان الحاكمة في كابول بتوقيع اتفاق مع الانفصاليين الشيشان لتزويدهم بالاسلحة والمرتزقة. ولم يستبعد توجيه ضربات الى قواعد (الارهابيين) الاسلاميين في افغانستان اذا ما هددت امن روسيا وامن المنطقة. ونفى مسخادوف من جهة اخرى ما اكدته موسكو حول وجود (مرتزقة) شيشانيين واكد ان جميع المقاتلين الشيشان متطوعون. وزعمت قيادة الجيش الروسي في الشيشان ان المقاتلين تكبدوا خسائر بشرية جسيمة. وقال مسئولون عسكريون أن رسائل اللاسلكي المتبادلة بين المتمردين والتي تم رصدها تشير إلى أن القصف المدفعي و28 من الغارات الجوية التي شنت منذ أمس الأول قد سقطت مباشرة على الوحدات الشيشانية في المرتفعات الجنوبية. ومن ناحية أخرى أكد الجيش الروسي خسارته 150 عربة مدرعة بما فيها عشر دبابات ثقيلة وذلك منذ بدأ النزاع في شمال القوقاز في أغسطس 1999. وتعتبر تلك الخسائر في المعدات أقل بكثير من الخسائر التي منيت بها موسكو في الحرب الاولى في الشيشان والتي جرت في الاعوام ما بين 1994-,1996 فقد دمر المتمردون الشيشان في تلك الحرب أكثر من 100 دبابة روسية. يذكر أن أكثر من 2200 جندي وشرطي روسي قد لقوا مصرعهم في القتال في المنطقة في الاشهر العشرة الماضية, غير أن تقارير تقول أن حوالي أربعة آلاف جندي روسي قد قتلوا في الاشهر الاحدى والعشرين الاولى من النزاع.