طالب المبعوث الأمريكي جيسي جاكسون بنزع سلاح متمردي سيراليون وذلك في تقرير قدمه للرئيس بيل كلينتون حول مهمته السلمية في المنطقة وسعيه لوقف القتال الدائر بين القوات الحكومية ومتمردي سيراليون. في حين أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ، عن أسفه وصدمته بعد العثور على جثث رجال يرتدون البزة العسكرية للأمم المتحدة وجاء هذا مع افراج المتمردين عن 29 من قوات حفظ السلام. وقال المبعوث الأمريكي للمنطقة جيسي جاكسون انه يجب نزع اسلحة متمردي سيراليون بالقوة وذلك بعد ان واصلوا القتال واحتجزوا مجموعة من قوات حفظ السلام الدولية الأمر الذي يعتبر تهديدا للمنطقة ككل. وجاء هذا الطلب في تقرير قدمه جاكسون للرئيس كلينتون بعد عودته الى واشنطن امس, ودعا من جهة اخرى الكونجرس الى تقديم دعم مالي لجهود تحقيق السلام في سيراليون. وقال: اذا لم تساهم القوات الأمريكية في مهمة السلام فيجب على الكونجرس تقديم الدعم المالي والمساعدة لقوات الحلفاء التي تشارك فعليا في المهمة. من جهته صرح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ان الأمين العام مصدوم بعد الاعلان عن العثور على جثث رجال يرتدون البزة العسكرية للأمم المتحدة في سيراليون ويمكن ان يكونوا من الكتيبتين الزامبية والنيجيرية. وقال المتحدث فريد ايكهارد (لا نستطيع التأكد الان من ان الجثث لجنود دوليين, لكن الأمين العام عبر عن استيائه الشديد من العنف والوحشية في النزاع في سيراليون) . واضاف ان عنان يدعو كل الاطراف الى احترام الحق الدولي الإنساني بشكل كامل ويأمل ان تسمح الجهود الاقليمية الجارية حاليا الى الافراج عن حوالي 270 من جنود حفظ السلام ما زالوا محتجزين بأيدي متمردي الجبهة الوثرية الموحدة. من جهة أخرى أفرج المتمردون في سيراليون عن 29 من أفراد قوة السلام الدولية المحتجزين لديهم ليصبح بذلك عدد الرهائن المتبقيين 250 شخصا. وكانت الأمم المتحدة اعلنت امس الأول العثور على عدة جثث, قال شهود عيان ان عددهم يتراوح بين ست او ثماني جثث, لرجال يرتدون البزة العسكرية لجنود الأمم المتحدة في مفترق الطرق روغبيري الذي يبعد حوالي ثمانين كيلومترا شمال شرق فريتاون. وقال مصور مستقل ان الجثث لرجال يرتدون البزة المخصصة لجنود الكتيبتين الزامبية والنيجيرية.
