عبر مسئول فلبيني أمس عن تفاؤله بإنهاء ازمة الرهائن المحتجزين لدى جماعة (أبوسياف) خلال يومين أو ثلاثة, وقال حاكم اقليم سولو عبدالشكور تان بعد لقائه بخمسة من قادة (أبوسياف) أمس ان انهاء الأزمة (لن يستغرق وقتا طويلا) . واجتمع تان, الذي رافقه مائة من رجال الشرطة, مع قائدي (أبوسياف) مجيب سوسوكان وغالب أندانج في دار بلدية باتيكول, الواقعة على بعد ثمانية كيلومترات من المكان الذي تحتجز فيه الجماعة رهائنها الـ 21. ووصل سوسكان وأندانج مع حوالي 50 من مقاتلي (أبوسياف) المدججين بالاسلحة ورؤوسهم مغطاة. وكان يرافقهم سعيد عصبي رئيس فرقة التصفية في جزيرة جولو, وقائدين آخرين نظما عملية الاختطاف في 23 إبريل في هجوم على منتجع سيبادان الماليزي للغوص. وقام عدد من رجال (أبوسياف) مسلحين برشاشات الكلاشينكوف والقنابل اليدوية بحراسة الاجتماع المغلق الذي حضره رئيس بلدية باتيكول هاشير هيوديني. وعندما سئل أحد المتمردين عما يدور في الاجتماع قال (إذا تم التوصل إلى اتفاق, فسوف يتم الافراج عن الرهائن في الحال) , غير أنه لم يوضح أكثر من ذلك. وقال الصحفيون أن فريق تلفزيون ألماني كان في مكان عقد الاجتماع قام بتسليم المتطرفين سلالا تحتوي على كتب وملابس وألعاب وسجائر للرهائن. وكان تان وهو أحد أعضاء فريق التفاوض الحكومي المؤلف من خمسة أشخاص قد أرسل مبعوثا في وقت سابق (ليوضح كافة الامور) لقادة (أبوسياف) بعد الانتكاسة التي حدثت أمس الأول حيث كان مقررا عقد الاجتماع. وقال تان للصحفيين (علينا أن نتعامل مع الامر بحرص شديد لانه يتعلق أيضا برعايا دول أخرى) . وعبر تان عن تفاؤله في أنه بمجرد تسوية المشاكل (تنتهي الازمة خلال يومين أو ثلاثة أيام) . وكان المسئولون والمفاوضون الفلبينيون قد اعترفوا في وقت سابق بأن المشكلة قد تستمر لمدة أشهر. وقال أفينتهادو كبير المفاوضين الحكوميين أن المحادثات الرسمية مع (أبوسياف) سوف تبدأ (خلال أسبوع, وفي أقرب تقدير اليوم الاربعاء أو بعد غدا الخميس) . وكان أفينتهادو يأمل في بدء المفاوضات الرسمية مع جماعة (أبوسياف) أمس الأول, ولكن قادة (أبوسياف) لم يأتوا إلى مكان انعقاد المفاوضات. وقال أفينتجادو لاحدى محطات الراديو التي تبث من مانيلا (ربما أخافتهم الاجراءات الامنية) . وكان يرافق أفينتهادو مجموعة من صفوة الحرس الرئاسي مسلحة بأسلحة هجومية, وظل منتظرا لاكثر من أربع ساعات في ملعب مدرسة ابتدائية متداعية في قرية توب ببلدة باتيكول. وفرض نحو 500 من رجال الشرطة طوقا أمنيا من صفين حول القرية التي تحيط بها الغابات الكثيفة. وأحاط جنود الجيش, مدعومين بحاملتي أفراد مدرعتين, بالمنطقة على بعد بضعة كيلومترات. د.ب.ا