طالبت السلطة الفلسطينية امس اسرائيل بإيجاد حل سريع لقضية الاسرى في حين اعلن ممثلو المعتقلين المضربين عن الطعام تصعيد اضرابهم واحتجاجهم والامتناع عن شرب الحليب ابتداء من اول الشهر المقبل. وأعلنت منظمة فلسطينية عن انهيار الوضع الصحي لـ 30 أسيرا. وقال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لوكالة (فرانس برس) أمس (المطلوب ايجاد حل عاجل لقضية الاسرى حتى يمكن اعطاء فرصة لنجاح مفاوضات ستوكهولم وبالتالى خلق اجواء ايجابية لاستمرار هذة المحادثات) . واوضح ابو ردينة ان (الفجوة ما زالت كبيرة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وما زال المطلوب جهود اكبر ولا بد من تدخل امريكي اكبر) . وقالت المحامية باتشيكو خلال مؤتمر صحفي ان الاسرى في السجون الاسرائيلية أبلغوها انهم سيمتنعون عن شرب الحليب اذا ما واصلت السلطات الاسرائيلية تجاهل مطالبهم وإطلاق سراحهم. وقال نادي الأسير الفلسطيني ان ما لا يقل عن ثلاثين معتقلا فلسطينيا في السجون الاسرائيلية اصيبوا بانهيار من بين مجموعة من نحو مئة معتقل يضربون عن الطعام منذ بداية الشهر. وقال رئيس (نادي الاسير الفلسطيني) عيسى قراقع ان هناك حوالي 1430 معتقلا فلسطينيا مضربون حاليا عن الطعام ولا يتناولون سوى الماء والحليب من دون ان يأكلوا شيئا. واضاف ان المعتقلين سيواصلون تحركهم الاحتجاجي الى حين تحسين اوضاع اعتقالهم. لكن متحدثة باسم مصلحة السجون الاسرائيلية نفت هذه الانباء واكدت ان المعتقلين (ينفذون اضرابا جزئيا عن الطعام فقط) . وقالت المتحدثة (انه اضراب جزئي. انهم يشربون العصير ويتناولون الحساء. انه ليس اضرابا عن الطعام. بعضهم يتناول البيض وهم لا يتضورون جوعا) . ومضت تقول (جميعهم في صحة جيدة. وقد توجه اطباء لفحصهم لكنهم رفضوا ذلك) . وقد ادت حملة الاحتجاج على استمرار اعتقال نحو 1600 فلسطيني في سجون اسرائيل رغم الاتفاقات التي تنص على اطلاق سراحهم الى حصول مواجهات دامية بين المتظاهرين الفلسطينيين والجنود الاسرائيليين سقط بنتيجتها ستة قتلى ومئات الجرحى في الجانب الفلسطيني. واكد قراقع ان موجة الاحتجاجات ستستمر هذا الاسبوع بالرغم من ضغوط رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات لوقفها. أ.ف.ب