اعرب الروائي السوري حيدر حيدر مؤلف رواية (وليمة لاعشاب البحر) عن تضامنه الشديد مع الروائي ابراهيم اصلان رئيس تحرير سلسلة آفاق الكتابة والمسئول عن نشر روايته في مصر والتي اثارت ضجة كبيرة, ويتم التحقيق مع اصلان من قبل نيابة امن الدولة العليا في مصر. وقال في تصريحات خاصة لـ (البيان) انه معه من الادعاء وبراءته من براءتي, وادانته من ادانتي, قلبي معه, ومع كل المثقفين المصريين الاحرار الذين تصدوا للحملة الغوغائية ضد الرواية, وقال حيدر: ان المثقفين السوريين اصدروا بيانا اعربوا فيه عن تضامنهم التام مع الكتاب والمثقفين المصريين الذين تقدموا الى مكتب النائب العام يطلبون فيه التحقيق معهم اسوة بإبراهيم اصلان واعتبروا انفسهم شركاء له, في حالة ما اذا كان نشر الرواية جريمة. وابدى حيدر سعادته بموقف المجلات والصحف المصرية التي تصدت للحملة على الرواية... وقال: هذه هي مصر النهضة مصر الحضارة والاستنارة.. مركز الاشعاع الثقافي الذي نتعلم منه جميعا.. ووصف الذين هاجموا الرواية بالغباء وسوء النية.. وقال: احتكم الى علماء اللغة في النصوص التي انتزعوها من سياقها, خاصة الجزء الذي يتعلق بالقرآن الكريم.. وقال: حذفوا النقطة بعد كلمة القرآن, وحذفوا علامة التعجب بعد كلمة خراء.. وقال: انا مسلم حسن الاسلام ولا يمكن بأي حال من الاحوال ان اقبل اي مساس بالقرآن الكريم, او بشخص النبي عليه الصلاة والسلام.. وقال: لي كلام مكتوب من قبل في ان الرسول صلى الله عليه وسلم هو اعظم شخصية انسانية, واننا في القرن العشرين, والعالم العربي بحاجة الى شخصية من هذا النوع. وابدى حيدر دهشته البالغة من ان جنوب لبنان يقصف ويدمر, وان الضياع يهدد القدس الشريف والجولان محتل, وحزب الله يجاهد ضد اسرائيل في لبنان.. بينما هؤلاء اعتبروا وزارة الثقافة المصرية ميدان القتال واعلنوا الجهاد ضد حيدر حيدر وابراهيم اصلان. وقال: ان المستهدف ليس انا او الرواية ولكن هم يسعون الى اسقاط المجتمع المدني في مصر, لانهم يدركون ان الاستيلاء على مصر هو باب الاستيلاء على العالم العربي كله, واضاف: انا واثق تماما ان مصر ام الدنيا لا تسمح لهم بذلك ولن يتمكنوا منها ابدا.. واضاف: حبي لمصر لن يؤثر عليه ولا تهزه تلك الحملة الغوغائية ولا اعرف من اين جاءوا بهذه النبرة وهذا التحقير لمن يختلف معهم في الاجتهاد. القاهرة ـ مكتب البيان