أفرج المتمردون في سيراليون عن 54 جنديا آخرين من قوات حفظ السلام الدولية المحتجزين لدى الجبهة الثورية الموحدة منذ بداية مايو الحالي كرهائن وجاء الافراج بالرغم من رفض الرئيس احمد تيجان كباح اطلاق سراح زعيمهم فوداي سنكوح وهو مطلب سابق للمتمردين للافراج عن رهائن القوات الدولية. وذكر مراسل وكالة (فرانس برس) ان الاربعة وخمسين عنصرا التابعين للامم المتحدة الذين كانوا رهائن لدى الجبهة الثورية الموحدة وصلوا جوا الى فريتاون ليل الاحد الاثنين. وقد وصل جنود الامم المتحدة هؤلاء ومنهم عدد من الجرحى, من العاصمة الليبيرية مونروفيا اتين من الادغال السيراليونية حيث كانوا محتجزين. وافرج حتى الآن عن حوالى مائتين من عناصر الامم المتحدة من اصل 500 لدى بدء الازمة مطلع مايو الماضي. وحتى مساء الاحد, كان 270 من جنود الامم المتحدة ما زلوا رهائن لدى الجبهة الثورية الموحدة. وقال المتحدث باسم الامم المتحدة ان الجنود ال 54 الذين اطلق سراحهم الاحد, هم مراقبان عسكريان من النرويج وماليزيا وجنود من زيمبابوي وكينيا. وقال فيلكس توماس الممثل الخاص لكوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيريا انه من المقرر ان يفرج في وقت لاحق عن مزيد من جنود حفظ السلام المحتجزين لدى المتمردين. وقد دعا المفاوضون الدوليون الذين يرأسهم الرئيس الليبيري صمويل دو ومبعوث الرئاسة الامريكي جيسي جاكسون الثوار الي الافراج عن رهائنهم دون شروط. ورفضت الامم المتحدة والرئيس السيراليوني احمد تيجان كباح الربط بين مصير الرهائن ومصير زعيم الثوار فوداي سنكوح المعتقل. وقال تيجان في كلمة عبر الاذاعة والتلفزيون ان سنكوح والزعماء الآخرين المعتقلين للجبهة الثورية المتحدة خاضعين للتحقيقات بشأن تصرفاتهم منذ ابرام معاهدة للسلام في يوليو عام 1999 وقد يحاكمون. الوكالات
