حث رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك خلال اتصالات سرية عبر موسكو الرئيس السوري حافظ الاسد على معاودة المفاوضات بين الجانبين قائلا: ان عدة مئات من الامتار حول طبريا لا يجب ان تعيق السلام بين الجانبين. وكان باراك قال في رسالة تلفزيونية، خلال عشاء اقيم في نيويورك الليلة قبل الماضية للترويج لسندات الخزانة الاسرائيلية.انه (ليس متفائلا) ازاء التوصل الى اتفاق سلام مع سوريا مع الاشارة الى ان (الباب لم يغلق بعد) . وقال باراك لا تزال هناك فتحة صغيرة, ولن نكون نحن من يغلقها. لكن صحيفة يديعوت احرونوت العبرية قالت امس ان باراك بعث نداء بالعودة الى المفاوضات بين البلدين. وعلم ان الرسالة نقلت الى الاسد الاسبوع الماضي في لقاء اجراه داني ياتوم رئيس الهيئة السياسية, الامنية في مكتب رئيس الحكومة مع وزير الخارجية الروسي في موسكو. وفي تقرير سري وصل اسرائيل حول اللقاء جاء ان ياتوم ابلغ وزير الخارجية الروسي بأن اسرائيل جدية في نواياها للتوصل الى اتفاق سلام مع سوريا وان الفرصة مازالت قائمة, وقال ياتوم ايضا باسم باراك (لايجب ان تعيق عدة مئات من الامتار حول طبريا التوصل الى اتفاق) بحسب الصحيفة. وتولد الانطباع لدى مصادر سياسية رفيعة المستوى في اسرائيل قرأت التقرير بأن براك معني بمحاولة استئناف المسار السوري قبل الانسحاب من لبنان. واعربت المصادر عن تقديرها بأنه رغم الجو المتعكر ازاء كل ما يتعلق بفرص استئناف المفاوضات مع الاسد الا ان ثمة امكانية لخطوة سريعة بين الجانبين.