ذكرت الصحف الجزائرية امس ان 11 شخصاً لقوا مصرعهم في أعمال عنف جديدة في حين بدأ وفد من منظمة هيومان رايتس واتش) زيارة للجزائر لجمع معلومات في مجال حقوق الانسان. واوضحت صحيفة (لو جون انديبندان) ان ستة جنود قتلوا ليل الخميس الجمعة، على ايدي ارهابيين مسلحين فجروا قنابل لدى مرور دوريتهم بالقرب من الملية على بعد 300 كيلومتر شرق العاصمة. واضافت ان الجنود قتلوا اثنين من المعتدين خلال ردهم على الهجوم. من جهتها اوردت صحيفة (الاخبار) ان شخصا قتل على ايدي مجموعة مسلحة الاربعاء بالقرب من سكيكدة. من جهة اخرى عثر على امرأة الجمعة مذبوحة بعد ان كانت خطفت يوم الاربعاء اثر قتل زوجها واولادها الثلاثة في منطقة قيس في منطقة معسكر. وقتل اسلامي مسلح الجمعة الماضية في تيزي وزو فيما اصيب رجل اخر بجروح بالغة في انفجار عبوة يوم السبت في خميس مليانة. ومن جانب آخر وصل وفد من منظمة (هيومان رايتس) امس الى الجزائر هي الاولى للمنظمة التي تدافع عن حقوق الانسان ومن المتوقع ايضا ان يزور الاتحاد الدولي لحقوق الانسان الجزائر في الثالث من يونيو على ان تليه منظمة مراسلين بلا حدود في السابع عشر من الشهر نفسه. وقد طلبت هذه المنظمات مرارا من السلطات الجزائرية زيارة الجزائر للاطلاع على ملابسات المجازر وعمليات خطف المدنيين ودعاها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الى زيارة البلاد. أ.ف.ب