التقى دبلوماسيون ماليزيون للمرة الاولى مع قادة جماعة (أبو سياف) الفلبينية الاسلامية واعتبروا مطالبهم لاطلاق رهائن (غامضة) في حين اعربت مانيلا عن قلقها لتحركات ماليزيا والغى الرئيس الفلبيني زيارتين لفرنسا وبريطانيا. وقال سيد حامد ألبار وزير الخارجية الماليزي للصحفيين (اجرينا مناقشات بموافقة الحكومة الفلبينية ولكننا نريد اطلاق سراح كل الرهائن وليس الماليزيين فقط) . وقال سيد حامد ان السفير الماليزي في الفلبين محمد ارشاد حسين ودبلوماسيين اخرين التقوا مع اربعة قادة من جماعة ابو سياف الاصولية في قرية تولوج الساحلية بجزيرة جولو الخميس الماضي. واضاف ان الثوار دعوا الى اقامة (لجنة صباح) لمراجعة احوال عشرات الالاف من الفلبينيين غير الشرعيين في ولاية صباح الماليزية ويريدون ان تقوم كوالالمبور بدور اكثر فعالية في المفاوضات. وقال انه الى جانب ذلك كانت مطالبهم (غامضة الى حد ما) . واردف قائلا (يبدو اننا حصلنا على اشارات مختلفة بشأن مطالبهم التي تدور بشكل اكبر حول القضايا والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية والمشكلات السياسية التي يواجهونها) . على صعيد متصل اعرب فريق التفاوض الحكومي الفلبيني عن قلقه ازاء تحركات الدبلوماسيين الماليزيين في جزيرة جولو لاطلاق سراح الرهائن المختطفين منذ اكثر من شهر. وذكرت شبكة (سي.ان.ان) الاخبارية الامريكية ان فريق التفاوض الفلبيني يشعر بأن الجهود الماليزية سوف تعوق عملية اطلاق سراح الرهائن (من بينهم عشرة اجانب) الذين تم اختطافهم من جانب جماعة (أبو سياف) من جزيرة ماليزية الى جنوب الفلبين. ومن ناحية اخرى وصل فريق التفاوض الحكومي الفلبيني الى جزيرة جولو لاستئناف المساعي مع جماعة (أبو سياف) لاطلاق سراح الرهائن الواحد والعشرين) . من جانبه اعلن الرئيس الفلبيني جوزف استرادا الغاء زيارتين رسميتين كانتا مقررتين الى فرنسا وبريطانيا بسبب أعمال العنف في جنوب البلاد المرتبطة بالتمرد الانفصالي المسلم وتعثر مفاوضات اطلاق الرهائن. الا ان الرئيس استرادا الذي كان مقرراً ان يقوم بهاتين الزيارتين بين الحادي والثلاثين من مايو والثامن من يونيو, اعلن انه سيبقى على زيارته الرسمية الى الولايات المتحدة في موعدها في شهر يوليو المقبل. الوكالات.