شهدت العاصمة اليوغسلافية بلجراد والمدن الرئيسية في صربيا امس الاول مظاهرات احتجاج واسعة استدعت تدخل الشرطة وذلك بعد ان استولت الحكومة على محطات الاذاعة والتلفزيون وأغلقت الصحف. من جهة أخرى رفض الكونجرس امس، سحب القوات الأمريكية من كوسوفو مطلع يونيو عام 2001 حيث رحبت الادارة الامريكية بالقرار. وقد تظاهر عشرات الآلاف في العاصمة اليوغسلافية بلجراد والمدن الرئيسية في صربيا الليلة قبل الماضية احتجاجا على استيلاء الحكومة على محطات الاذاعة والتلفزيون وإغلاقها صحفا مستقلة و معارضة. وانطلقت التظاهرات الصاخبة الليلة قبل الماضية من امام محطات الاذاعة والتلفزيون ومقرات الصحف التي استولت عليها قوات الشرطة الى مقرات الحكومة الرسمية وهي تحمل اللافتات التي تنادي بسقوط حكومة الرئيس اليوغسلافي وزعيم الصرب سلوبودان ميلوسيفيتش وتردد شعارات تندد بالسلطة الحاكمة. واشارت الانباء ان قوات الشرطة قد اشتبكت مع عشرات من المتظاهرين هناك مما ادى الى اصابة سبعة منهم بجراح واعتقال عشرات آخرين. ونقلت الاذاعة البوسنية ان مصادمات بين الشرطة والمتظاهرين قد جرت في المدن الصربية الرئيسية لكنها لم تحدد حجم الاصابات هناك. واضافت ان المظاهرات الاحتجاجية ضد السلطات في بلجراد ستستمر في الايام المقبلة وسط تزايد مساحة قمع السلطات من جهة واتساع حجم احتجاجات المعارضة من جهة اخرى مما يزيد من احتمال دخول صربيا في دائرة معقدة من العنف والتوتر. على صعيد آخر رفض مجلس الشيوخ الامريكى بأغلبية ضئيلة تشريعا كان من شأنه قطع الاعتمادات المالية المخصصة لتمويل القوات العسكرية الامريكية فى اقليم كوسوفو بعد الاول من شهر يونيو عام 2001م ما لم يوافق الكونجرس على تمديد مهمة القوات الامريكية هناك. الوكالات