قررت دول غرب افريقيا ارسال ثلاثة الاف جندي الى سيراليون للمساعدة في عمليات حفظ السلام فيما اتجه مجلس الامن لارسال المزيد من جنود قوات الامم المتحدة الى هناك وتزامن هذا مع وصول اعداد كبيرة من الجنود من الهند وبنجلاديش والاردن. ومع زيادة التعزيزات العسكرية هدأت المعارك مع متمردي الجبهة الثورية التي يتزعمها فوداي سنكوح الذي اكتنف الغموض مصيره بعد يومين من اعتقاله في فريتاون التي شهدت استعراضا للقوة من قبل القوات البريطانية في اشارة تحذير للمتمردين. من جهتها قررت مجموعة دول غرب افريقيا بقيادة نيجيريا ارسال 3 الاف جندي الى سيراليون للمساعدة في عمليات حفظ السلام وتزامن هذا مع اعلان دبلوماسيين في الامم المتحدة ان مجلس الامن سيرفع عدد جنود القوة الدولية في سيراليون من 11 الى 13 الف رجل. وقالت المصادر نفسها ان المجلس سيصوت على قرار بهذا الخصوص قدمته بريطانيا ووصف بانه تقني. واصبح من الضروري زيادة عدد افراد بعثة الامم المتحدة في سيراليون مع وصول اعداد كبيرة من الجنود من الهند وبنجلاديش والاردن الاحد الى سيراليون. ويأتي تعزيز البعثة في سيراليون بينما ما زال 280 من جنود الامم المتحدة محتجزين بأيدي المتمردين في الجبهة الثورية الموحدة الذين لم يتمكن جنود المنظمة الدولية من التصدي لهجومهم الذي اوقفه التدخل البريطاني وتحالف من الفصائل المعادية للجبهة في هذا البلد. من جهتها اتهمت قوات المتمردين فى سيراليون بريطانيا بالانضمام الى ما أسمته ب (المؤامرة الاجرامية ) ضدهم. وقال متحدث باسم قوات متمردى الجبهة الثورية المتحدة فى تصريحات أدلى بها لهيئة الاذاعة البريطانية أنه يتعين على بريطانيا أن توضح ما ان كانت قواتها فى سيراليون جزءا من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة مشيرا الى أن قوات بريطانية قوامها أكثر من ألف جندى فى القتال الى جانب الحكومة. وكانت القوات البريطانية قد قامت باستعراض للقوة فى فريتاون عاصمة سيراليون فيما يعتبره البعض بمثابة انذار للمتمردين بعدم شن المزيد من الهجمات وذكر راديو لندن ان طائرات مقاتلة بريطانية من طراز هاير وطائرات هليوكوبتر حلقت على ارتفاع منخفض فوق فريتاون. على صعيد اخر اكتنف الغموض مصير فوداي سنكوح زعيم المتمردين في سيراليون غداة اعتقاله في فريتاون. وبعد 48 ساعة على قيام قوة التدخل البريطانية بتسليمه الى الشرطة المحلية لا تزال السلطات السيراليونية تلزم الصمت وترفض الكشف عما تعد لرئيس الجبهة الثورية الموحدة. وفي الوقت الذي دعا فيه العديد من سكان فريتاون عبر الاذاعات المحلية الى احالة سنكوح الى القضاء وحتى الى اعدامه (كمجرم حرب) , لم توضح الحكومة بعد ما اذا كانت ستحيله الى القضاء او ستطلق سراحه, مع العلم انه الموقع على اتفاق السلام في لومي مع الرئيس احمد تيجان كباح.