مظاهرات مكثفة وجديدة بصدد انطلاقها في الضفة الغربية وقطاع غزة باسم (أيام الغضب) للمطالبة بتحرير الأسرى لكن من دون استخدام السلاح فيما وجهت ثلاث من بنات الأسرى رسالة للرئيس الأمريكي بيل كلينتون يطالبنه فيها بالوفاء بوعده لهن خلال زيارته لغزة بإطلاق آبائهن. ودعا نادي الأسير الفلسطيني واللجنة الوطنية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة الى التظاهر يومي الجمعة والسبت. ودعا منظمو (أيام الغضب) المتظاهرين والأجهزة الفلسطينية الى الامتناع عن استخدام الأسلحة النارية. وطالبت ثلاث من ابناء الاسرى في السجون الاسرائيلية كان كلينتون وعدهن خلال زيارته الى غزة عام 98 بإطلاق سراح آبائهن, بالوفاء بوعده وخاصة انه قد مضت حتى الآن أربعة أعياد ولم يحرر أي من الآباء. وتحدثت الطفلات الثلاث وهن نهاد محمد زفوت (12عاما), هند مصطفى بارود (11عاما) وسحر محمد الحجلة (11 عاما) في مؤتمر صحفي عقدته في خيمة الاعتصام الدائمة بغزة أمس. وفي رسالتهن الى كلينتون ذكرنه بالوعد الذي قطعه لهن منذ عام 98 بالافراج عن آبائهن لكن حتى الآن لم يحدث شيء وقد كانت رسالتهن واضحة بأنه يجب على الرئيس الامريكي ان يفي بوعوده وان يمارس كل تأثير وضغط ممكن على الحكومة الاسرائيلية لاطلاق سراح الاسرى في سجونها وقلن للصحفيين لا يعقل الا يفي رئيس أكبر دولة في العالم وعوده لنا وعليه ان يمارس الضغط على اسرائيل. وكانت أمهات أسرى مضربين عن الطعام في سجون الاحتلال أعلن اضرابا مفتوحا عن الطعام تضامنا مع اولادهن وهن: أم ابراهيم بارود, أم عبدالهادي غنيم, أم نضال القيسي, أم مدحت, أم ابراهيم أبوعلي, أم رأفت حمدونة, أم خالد الجعيدي وأم جبر وشاح. ووجهت الأمهات المضربات رسالة قاسية للسلطة الفلسطينية تسلمها الطيب عبدالرحيم أمين عام الرئاسة وانتصار الوزير وزيرة الشئون الاجتماعية. غزة ـ ماهر إبراهيم
