حصلت (البيان) على تفاصيل اللقاء الذي جرى الاسبوع الحالي بين علي عثمان محمد طه النائب الاول لرئيس الجمهورية السوداني والامير الحاج عبدالرحمن عبدالله نقد الله رئيس تجمع الداخل وأحد كبار مساعدي الصادق المهدي, زعيم حزب الامة المعارض. وقالت المصادر ان النائب الاول لرئيس الجمهورية اكد للأمير نقد الله جدية الحكومة وحرصها على تحقيق الحل السياسي للأزمة السودانية وبرر للأمير نقد الله سعي الحكومة لعقد الانتخابات الرئاسية المبكرة موضحاً بأن قرار اجراء الانتخابات أملته مقتضيات المرحلة والظروف التي تعيشها الحكومة ولكنه اكد اذا ما تم التوصل لاتفاق بين الحكومة والتجمع الوطني المعارض, يقضي بانهاء الازمة التي تعيشها البلاد فإن الاتفاق المرتقب (يجب ما قبله), وأوضحت المصادر بأن النائب الأول اكد بأن القرارات المكملة لقرارات السادس من مايو ستصدر على مراحل معلناً قبول جميع مطالب التجمع المعارض المتعلقة بالتداول السلمي للسلطة واعادة الديمقراطية والحريات وتحقيق السلام وتفكيك الدولة لتعبر عن جميع طوائف الشعب اضافة الى صياغة قوانين للمواطنة تتطبق على الجميع كما وعد بتحديد اجتماع خلال اليومين المقبلين مع سكرتارية التجمع المعارض لعرض كل ذلك لضمان التوصل الى حل سريع لانهاء الأزمة, واضافت المصادر بأن النائب الأول لرئيس الجمهورية ذكر للأمير نقد الله ان الحكومة مشغولة بمسألة الصراع الدائر حالياً. ومن جانبه أوضح التيجاني مصطفى أمين سر حزب البعث العربي الاشتراكي (منظمة السودان) ممثل القوى الحديثة في سكرتارية التجمع لـ (البيان) بأن سكرتارية التجمع على استعداد لعقد اللقاء المرتقب مع النائب الأول لرئيس الجمهورية ولكنه اضاف (بأن تجمع الداخل لا ينفصل عن تجمع الخارج ولكن يمكننا ان نساهم في زيادة وتيرة خطوات الحل السياسي الشامل بصورة اسرع مما هو عليه الآن) واشار الى ان الاجتماع المرتقب يمثل امتداداً للقاء سابق عقد مع الحكومة. الخرطوم ـ الحاج الموز