اكد امير الكويت ان منح المرأة الكويتية حقوقها السياسية امر كفله الدستور الكويتي, وقال لدى استقباله وفداً نسائياً بمناسبة مرور عام على المرسوم الذي يمنح المرأة حقوقها السياسية ان منح المرأة الكويتية حقوقها السياسية (ليست ببادرة مني وانما هو حق دستوري اعطي لها كما اعطي للرجل, والشيء الذي اضفته انني طلبت تطبيقه وان شاء الله تعالج كل الامور بروية وهدوء وموضوعية لما فيه مصلحة وطننا الغالي الكويت) . واكد الوفد النسائي عميق الامتنان على مبادرته ورغبته بما يسمح للمرأة الكويتية بممارسة حقوقها السياسية في الانتخاب والترشيح للمجالس النيابية. من جانبه, اكد ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح الذي استقبل الوفد النسائي بمناسبة مرور عام على صدور المبادرة الاميرية السامية بمنح المرأة الكويتية حقوقها السياسية, اكد ان المرأة الكويتية تحظى بأعلى مراتب التقدير في الدولة واشاد الشيخ سعد بالدور الفعال الذي قامت وتقوم به المرأة الكويتية في خدمة الوطن والمجتمع, حيث ساهمت وتساهم باخلاص في بناء مجتمعنا, مستذكراً ما قدمته من تضحيات وبطولات مشهودة في مقاومة العدوان العراقي الغاشم في كل الميادين. واوضح ان كل الامور تحل دائماً بالحوار البناء, والتكاتف والتعاون من اجل مصلحة هذا الوطن الغالي. واكد الشيخ سعد استمرار دعم الحكومة لحقوق المرأة السياسية حتى تحصل على هذه الحقوق التي هي جديرة بها وأهل لها. واكد الوفد ان قول الامير (الذي كرره علينا هذه المرة بأن المرسوم لم يكن بادرة بقدر ما هو حق دستوري) بث في النفوس العزيمة على مواصلة النشاط من اجل نيل المرأة حقوقها السياسية. وقالت عضو الوفد كوثر الجوعان تمنينا تحقيق هذا الانجاز الحضاري والذي تتمتع به الكويت ماضياً وحاضراً. واضافت: لقد تحدثنا جميعاً وكان انصات الامير وولي العهد ابلغ تعبير عن الثقة الكبيرة التي يكناها للمرأة. واكدت الجوعان قول الامير ان الحق السياسي للمرأة هو حق دستوري اعطي لها كما اعطي للرجل. واعربت عضو الوفد الاديبة فاطمة العلي عن تقديرها الكبير للاستقبال من قبل ولي العهد للوفد النسائي, وقالت ان سعادتنا كبيرة ونحن نسمع التأييد من رمز الدولة لدور المرأة الكويتية المؤثر في المجتمع. عضو الوفد فريال الفريح قالت: لقد اسرنا اللقاء والكلمات التي بثت فينا الامل على التواصل والمضي قدماً في سبيل تعزيز وتحقيق المبادرة الاميرية التي تعد انجازاً حضارياً يضاف للكويت لدعم الحريات, وقد منحنا سموهما من وقتهما الثمين الفرصة لنقدم الامتنان ونطلب الاسترشاد والنصح ولم يبخلا واكدا لنا ان الحوار العقلاني هو السبيل لبلوغ الاهداف.