فجر الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المصري (البرلمان) مفاجأة جديدة في قضية نائب التأشيرات الذي استقال من عضوية المجلس بعد ثبوت اتهامه الاتجار والتربح من تأشيرات الحج التي منحت له ليقدمها خدمة لأبناء دائرته مجانا قال د.سرور في ندوة عن الصحافة البرلمانية ودورها في التنمية الديمقراطية, أن شعلان موظف بوزارة التأمينات ورئيس لمكتب التأمينات في الاقصر, وكان يجب على الدكتورة أمينة الجندي وزيرة التأمينات احالة النائب إلى المحاكمة بتهمة التربح, مشيرا إلى أن شعلان مازال في موقعه الوظيفي حتى الآن . برر الدكتور سرور قبول استقالة شعلان من أجل حسم القضية بسرعة ووقفا للهجوم على البرلمان, وأنه كان متمسكا باسقاط عضوية نائب التأشيرات ولكنه استجاب لوساطات بعض النواب لقبول استقالته, وكشف ان شعلان تقدم ببيان عاجل ضد وزيرة الشئون الاجتماعية قبل كشف القضية لقيامها بنقل مكتب التأمينات الذي يرأسه بالاقصر, وتم تسوية المشكلة. رفض الدكتور سرور أبداء رأيه في مشكلة وليمة لاعشاب البحر للكاتب السوري حيدر حيدر, وقال ان هذه المسألة متوقفة على القرار السياسي والعلمي للجنة الحقوق والحريات والآداب العامة . وطالب الدكتور سرور الصحافة البرلمانية بتحفيز المواطنين على مباشرة حقوقهم السياسية وتوجيه الرأي العام حول نظام الانتخاب, وقال ان الصحافة والبرلمان وجهان لعملة واحدة. وحذر د.سرور من التربص بالصحافة, حتى لا تسقط إحدى أجنحة الديمقراطية, وقال ان التربص بالصحافة معناه قهرها, وأوضح أن التجاوزات التي تتم من خلال الصحافة تأتي دائما بحسن نية, ووصف (السياسي) الذي يفزع أمام كل نقد في الصحافة كجناح البعوضة الضعيفة الذي لا يحتمل الرياح العاتية, وقال ان من يفزع من التجاوزات الصحفية لا يصلح أن يكون سياسيا. وأكد د. سرور أن الصحف دائما تكون ضحية الخبر الكاذب الذي يحصل عليه بعض الشريرين والكاذبين والمنافقين الذين يسعون دائما وراء ترويج الشائعات. القاهرة - مكتب البيان