واصلت القوات الاثيوبية امس تقدمها داخل الاراضي الاريترية واعلنت عن اسقاط طائرة اريترية فيما نفت التقارير التي سربتها اسمرة عن اسقاط طائرتين اثيوبيتين خلال المعارك. وذكرت اديس ابابا امس ان المعركة للسيطرة على بلدة بارنتو الاستراتيجية، محتدمة وان طائراتها اسقطت طائرة ميج 29 اريترية وفي المقابل تعيد القوات الاريترية تجميع صفوفها وتقوم بنقل الاف الجنود الى غرب البلاد حيث توغلت القوات الاثيوبية الى العمق في الايام الخمسة الماضية. ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية (بي. بي. سي) عن مصادر الامم المتحدة قولها ان عشرات الالاف من اللاجئين الذين فروا من الحرب معرضون للخطر بسبب تصاعد القتال. كما قال برنامج الغذاء العالمي ان القصف في المناطق المجاورة لمخيمات اللاجئين في منطقة جاش باركا ادى الى تشريد السكان وحول تلك المنطقة الى منطقة خطر مما يحول دون مواصلة عمال الاغاثة لعمليات توزيع الاغذية. وذكر متحدث باسم الرئيس الاريتري الليلة قبل الماضية أن التوغل الاثيوبي يعتبر غزوا واعتداء على سيادة وسلامة دولة عضو في المنظمة الافريقية وانتهاكا لخطة المنظمة وميثاقها. ونقل تلفزيون (بي. بي. سي.) عن المتحدث بامين جير هيسكيل قوله انه يتعين ادانة هذا الغزو لانه يشكل انتهاكا للقانون الدولي ولقرارات مجلس الامن. وفي برلين دعا يوشكا فيشر وزير الخارجية الالماني روسيا الى انهاء معارضتها داخل الامم المتحدة لفرض حضر السلاح على كل من اثيوبيا واريتريا وبعث برسالة خطية الى نظيره الروسي ايجور ايفانوف تتضمن هذا المطلب. وكان مجلس الامن ارجأ الاثنين الماضي اتخاذ قرار بفرض عقوبات واسعة على البلدين المتحاربين بعد ان امتنعت موسكو على تأييد فرض حضر السلاح. الوكالات