اعلن زعيم جماعة العدل والاحسان بالمغرب عبد السلام ياسين الذي وضع رهن الاقامة الجبرية في منزله منذ عشر سنوات انه سيفك عزلته وسيخرج من منزله الجمعة المقبل لاداء الصلاة في مسجد قريب من اقامته في سلا. وقال الزعيم الاسلامي انه سيستقبل في منزله اعتبارا من يوم الجمعة جميع الزوار الراغبين في مقابلته. وقال ياسين انه اتخذ هذا القرار بعد اعلان وزير الداخلية المغربي محمد ميداوي في مجلس النواب, ردا على اسئلة شفوية, ان عبد السلام ياسين حر في تنقلاته. وقال الزعيم الاسلامي (اعتقد ان اعلان ممثل عن الحكومة لا يمكن التعاطي معه بخفة) . ورغم الاعلان عن قرب رفع الاقامة الجبرية عن الزعيم الاسلامي مرارا ولا سيما بعد اعتلاء الملك محمد السادس العرش في يوليو لم يتم رسميا تأكيد ذلك. وكان وزير الداخلية السابق ادريس البصري غالبا ما يؤكد ان الزعيم الاسلامي ليس رهن الاقامة الجبرية بل (الاقامة المحمية) وان بامكانه استقبال من يريد وهو ما كان ينفيه الشيخ ياسين دائما. من جهة اخرى انتقدت منظمة صحفيين بلا حدود ومقرها باريس الرقابة المغربية على الصحف وحظر السلطات لبيع صحف محلية واجنبية ودعت العاهل المغربي الى ضمان حرية الصحافة. ا. ف. ب ـ رويترز