رحب الأمير سلطان بن عبدالعزيز وزير الدفاع والطيران السعودي باعلان ايران توقيف أعمال التنقيب في حقل الدرة للغاز, والمتنازع عليه, معتبرا انه عمل بمبدأ حسن الجوار وتحمد عليه طهران, نافيا وجود ترتيبات لصفقة لشراء طائرات اف-15 من الولايات المتحدة الأمريكية, ومؤكدا انها مجرد استبدال طائرات قديمة بأخرى حديثة تنتجها شركة بوينج الأمريكية. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن عبدالله قوله الليلة قبل الماضية عقب تكريمه الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية, ان العمل جار مع اخواننا في الكويت لترسيم الحدود البحرية, ولا توجد أي خلافات معربا عن أمله بأن ينتهي عملها قريبا. وردا على سؤال عن زيارة الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولى العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطنى بالمملكة العربية السعودية للجمهورية اليمنية قال الامير سلطان ان الزيارة تأتى تلبية لدعوة من الرئيس اليمنى علي عبدالله صالح لحضور عيد الثورة عيد اللقاء بين اليمن الشمالى والجنوبى والوحدة. وأضاف أن أمور الحدود بين البلدين تسير كما يجب.. مؤكدا أن الامير عبدالله بن عبدالعزيز يتجه دائما لخدمة المواطنين سواء فى المملكة العربية السعودية أو فى الجمهورية اليمنية. وعقب على زيارات الامير عبدالله المرتقبة لعدد من دول أمريكا الجنوبية قائلا أن كل خطوة يخطوها ولى العهد فيها خير للبلاد والعباد. ونفى وزير الدفاع وجود صفقة لشراء طائرات (اف 15) الامريكية فى الوقت الحالى.. وقال: هناك بحوث تجرى بين الدولتين وبين الشركة الصانعة التى هى بوينج. وأضاف: لم يذهب وفد عسكرى لصفقة سلاح.. وهى بحوث تجرى فى استبدال سلاح بسلاح.. واذا تم شيء فسيعلن فى وقته. وعن توقعات لقمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية القادمة قال: بحول الله النجاح حليفها دائما. وعن تخصيص الخطوط الجوية السعودية أكد أن التخصيص مفيد مبينا أن هناك أربع شركات عالمية تدرس الان طريقة التخصيص وايجابياتها وانها ستعرض قريبا على مجلس الادارة ثم على مجلس الوزراء ثم تعرض للجمهور. وفى رده على سؤال الى موضوع اجتناب رجال الدولة عن رئاسة مجالس ادارات المؤسسات والشركات وان كان القرار يشمل الخطوط السعودية التى يرأس مجلس ادارتها قال: يسرنى أن أخرج منها ولكن خدمة المواطن فوق كل شيء ولكن قرار الحكومة لا يعنى الماضى بل يعنى المستقبل. ق.ن.ا