نفت الحكومة السريلانكية سقوط جزيرة جافنا الاستراتيجية بأيدي ثوار التاميل, وأرسلت تعزيزات عسكرية وقوات كوماندوز للدفاع عن الجزيرة أمس. وقال الجيش السريلانكي ان الغارات الجوية العنيفة التي شنها مطلع الاسبوع عطلت هجوم التاميل لاستعادة معقلهم السابق بالجزيرة الواقعة في شمال البلاد. وقال بيان اصدرته الحكومة في كولومبو ان ثوار جبهة نمور تحرير تاميل ايلام استخدموا المدفعية والمورتر لقصف مناطق كثيفة السكان في جافنا العاصمة الثقافية للمنطقة التي يريدون الاستقلال بها. واضافت ان سلطات الجيش في جافنا احالت الامر الى اللجنة الدولية للصليب الاحمر. ودعت اللجنة الدولية للصليب الاحمر بالفعل الطرفين المتحاربين الى ضمان سلامة المدنيين. وقال المتحدث باسم اللجنة لـ (رويترز) في كولومبو بالتليفون انه لم يتم الاتصال رسميا باللجنة فيما يتعلق بقصف المناطق السكانية. وقال موقع مؤيد للثوار التاميل على شبكة الانترنت في لندن يوم السبت ان معظم سكان البلدة الشمالية فروا الى مناطق اكثر امان باستخدام الدراجات والسيارات والعربات الفان مع احتدام القتال الى الشرق. ولكن الحكومة قالت ان الحياة تسير بشكل طبيعي في ذلك الطرف الشمالي من سريلانكا المواجه للهند. واوضحت وكالات الاغاثة انه لا يوجد دليل على حدوث عملية نزوح جماعي على الرغم من امكان سماع اصوات طلقات المدافع الرشاشة في الضواحي الشرقية لبلدة جافنا. وتستخدم سريلانكا طائرات اسرائيلية الصنع من طراز كفير لمهاجمة ثوار جبهة نمور تحرير تاميل ايلام. ومن المقرر وصول المزيد من مثل هذه الطائرات الى سريلانكا الان بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل. وقال وزير الخارجية السريلانكي لصحيفة (صنداي تايمز) ان سريلانكا ستنفق نحو 800 مليون دولار على الاسلحة والذخيرة لوقف هجوم الثوار . رويترز