قللت مصادر مطلعة من أهمية زيارة وزير الدولة البريطاني للشئون الخارجية بيتر هين لدمشق التي بدأها الليلة قبل الماضية نافية ان يكون حمل الى القيادة السورية مبادرة او مقترحات جديدة لاحياء المفاوضات مع اسرائيل رغم عدم استبعاد بحث هذا الامر اضافة للانسحاب من جنوب لبنان. وقالت مصادر رسمية بريطانية ان زيارة هين لدمشق وليومين تأتي لبحث كيفية مشاركة لندن في احياء عملية السلام وتطبيق القرارات الدولية الخاصة بالانسحاب الاسرائيلي من الشريط اللبناني المحتل. وقالت المصادر ان هين سينقل خلال جولته التى ستقوده الى لبنان ايضا استعداد بريطانيا الكامل لمساعدة كافة الاطراف على العودة الى طاولة المفاوضات خصوصا وان حظوظ استئنافها اصبحت صعبة جدا في الوقت الحالى. واضاف ان الزيارة تكتسب اهمية خاصة كونها تأتى مع قرب الموعد النهائي الذى حددته اسرائيل لسحب قواتها من جنوب لبنان بحلول السابع من يوليو المقبل وربما قبله وفي ظل التوتر المرافق للاستعدادات للانسحاب ومايشاع عن امكانية وقوع احداث عنف في مرحلة مابعد الانسحاب. واشارت الى ان منطقة الشرق الاوسط هى من ضمن مسئوليات هين الوزارية اضافة الى الامم المتحدة وحقوق الانسان وانه من المتوقع ان يطرح مجموعة اسئلة حول موقف دمشق من تطبيق القرارين 425 و426 وقضية ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل ومياه طبريا وآلية عمل قوات الامم المتحدة التى ستنتشر في الجنوب. وام