تجددت اعمال العنف في اقليم اتشيه الاندونيسي بعد اقل من 24 ساعة على توقيع اتفاق بين الجيش وانفصاليي الاقليم. وأسفرت الاشتباكات عن اصابة خمسة اشخاص بجروح. وقالت وكالة أنباء (انتارا) الاندونيسية ان هناك تقارير متضاربة بشأن تبادل اطلاق النار، الذي اندلع في وقت متأخر من يوم أمس الاول في منطقة جامبوايي بشمال اقليم اتشيه. وقال الكولونيل تيبي القائد العسكري في باندا اتشيه لـ (رويترز) ان المتمردين الذين شاركوا في الاشتباكات هم وحدة مارقة من حركة اتشيه الحرة الانفصالية ترفض اتفاق السلام الذي وقعته الحركة. واضاف تيبي في اتصال هاتفي (اصيب خمسة مدنيين وجنديان امس الأول. وشنت الهجوم مجموعة من افراد حركة اتشيه الحرة لا يتفقون مع قادتهم الذين وقعوا اتفاق وقف اطلاق النار) . (هناك جماعات داخل حركة اتشيه الحرة لا يمكن السيطرة عليها) . وقالت صحيفة سيرامبي اندونيسيا اليومية ان المدنيين الخمسة اصيبوا اثناء اشتباك مع جنود دخلوا قريتهم بالقرب من العاصمة الاقليمية باندا اتشيه للبحث عن سجناء هاربين. واضافت ان الانفصاليين هاجموا الجنود عند انسحابهم من القرية واصابوا اثنين منهم. ونقلت الصحيفة عن القائد (أبو سفيان) من حركة اتشيه الحرة قوله ان الجيش يتحمل المسئولية لانه هو المتسبب في الاشتباك. واضاف (لم نكن لنهاجم الجنود لولا ان هاجموا المدنيين) . وفي الاطار ذاته قالت صحف اندونيسية أمس ان الادعاء في محاكمة جنود اندونيسيين متهمين بالتورط في مذبحة اودت بحياة 58 مدنيا في اقليم اتشيه المضطرب طلب على غير المتوقع عقوبات مخففة في حالة الادانة. وطلب الادعاء بالسجن لمدد تتراوح ما بين ست وعشر سنوات لمدني ولأربع وعشرين جنديا يحاكمون في العاصمة الاقليمية باندا اتشيه. وتوقع اغلبية سكان الاقليم ان يطلب الادعاء احكاما بالاعدام للمتهمين. وقال الادعاء ان المتهمين يستحقون احكاما مخففة لأنهم كانوا ينفذون الاوامر. وينظر الى هذه المحاكمة على انها اختبار رئيسي لمصداقية عزم جاكرتا على تقديم المتهمين بانتهاك حقوق الانسان في الجيش للعدالة. ومن المتوقع صدور الحكم في القضية الشهر المقبل. وفي العاصمة جاكرتا شهدت احدى المناطق التجارية التي يعمل فيها غالبية من اصول صينية عمليات سرقة بدأت بعد ان داهمت الشرطة محلات تبيع اسطوانات مقلدة. وألقى مثيرو الشغب زجاجات حارقة على معرضين للسيارات. وأصيب ثلاثة رجال شرطة على الاقل بجروح في الاشتباكات. الوكالات