أعلنت حركة طالبان الأفغانية الحاكمة التزامها بوقف دعم أي جماعات معارضة والاستعداد لحل قضية أسامة بن لادن في حال اعتراف المجتمع الدولي بشرعية حكم الحركة لافغانستان بالتزامن مع اعلان مقتل العائد السابق لقوات قلب الدين حكمتيار. وقال عبدالحكيم مجاهد ممثل طالبان في نيويورك ان حكومته ستتصرف كحكومة مسئولة وستلتزم بالامتناع عن اية جماعة تناهض اي نظام حكم من اراضي افغانستان حال الاعتراف بطالبان من قبل الامم المتحدة. واوضح عبد الحكيم مجاهد مندوب طالبان فى نيويورك ان حكومته سوف تلتزم بالامتناع عن دعم أية مجموعة تناهض أية حكومة كانت من اراضيها فى حالة الاعتراف بها من قبل المنظمة الدولية. واكد مجاهد فى مقابلة اجرتها معه وكالة الانباء الايرانية (ايرنا) انه فى حالة الاعتراف بطالبان فان جميع قضايا افغانستان بما فيها قضية اسامة بن لادن سوف تجد لها طريقا للحل, مشيرا الى ان موقف طالبان من اسامة بن لادن يستند على مبدأ وجوده كضيف فى اراضيها وان حياته تفتقد الى الامان فى اى مكان اخر. وفى رد على سؤال حول ماهية الحكمة من معاناة الافغانيين من تبعات قضية فرد واحد اكد ممثل طالبان( ان بلاده قد دفعت من قبل ثمن انتهاجها مبدأ الاستقلالية, منوها الى ان العقوبات المفروضة عليها من قبل مجلس الامن تناقض ميثاق الهيئة الدولية نفسه) . كما اشار مجاهد الذى زار مؤخرا اسلام اباد الى مقترحات طالبان من قبل لحل قضية اسامة بن لادن والمتمثلة فى مراقبة منظمة المؤتمر الاسلامى لانشطته والفصل فى قضيته من قبل مجموعة من العلماء المسلمين أو بعض الدول الاسلامية مثل باكستان والسعودية وبعض الدول الاخرى وذلك فى رد على سؤال حول ما اذا كانت طالبان ستقدم على طرد اسامة بن لادن فى حالة اعتراف الامم المتحدة بها. وفيما يختص بموقف الولايات المتحدة من قضية اسامة بن لادن اعرب مجاهد عن اعتقاده (بوجود فجوة كبيرة فى الثقة بين كابول وواشنطن التى وصفها بالعجز عن فهم سيكولوجية المسلمين والافغان وبأنها ستقدم على اختلاق قضايا اخرى ضد طالبان حتى وان اقدمت الاخيرة على طرد ابن لادن من اراضيها) . وكانت طالبان اعلنت امس ان قواتها قتلت اخطار محمد القائد السابق لمقاتلي قلب الدين حكمتيار و11 آخرين في اشتباكات استمرت تسع ساعات قرب الحدود مع ايران, مشيرة الى ان الـ 12 شكلوا (عصابة لصوص) بحسب وكالة الأنباء الاسلامية الأفغانية. الوكالات