أدلى الناخبون الاثيوبيون بأصواتهم أمس في أول انتخابات متعددة وسط مؤشرات على فوز الحزب الحاكم بنتائجها, وفي وقت تتواصل المعارك الحدودية مع اريتريا. ويؤيد معظم الاثيوبيين هذه الحرب ومع مطالبة احزاب المعارضة ايضا بانسحاب اريتريا ، من الاراضي التي تحتلها على الحدود لم تمثل الحرب قضية رئيسية في الحملة الانتخابية. ولكن مع اعلان الحكومة تحقيق انتصارات كبيرة خلال يومين من القتال فان اي زيادة في المشاعر الوطنية قد تكون عاملا عندما يدلي الناس باصواتهم. ويجري التنافس في هذه الانتخابات على عضوية البرلمان المؤلف من 548 عضوا وثماني من الولايات الاتحادية التسع في البلاد والادارات في العاصمة اديس ابابا ومدينة ديري داوا ثاني اكبر مدن اثيوبيا. وعلى الرغم من انه من المؤكد ان يفوز حزب الجبهة الديمقراطية الثورية للشعب الاثيوبي وهو الحزب الحاكم بأغلبية واضحة في البرلمان فإن احزاب المعارضة تأمل بانشاء وجود قوي لها. والاكثر اهمية هو ان هذه الانتخابات تمثل اختبارا رئيسيا لتحول اثيوبيا نحو الديمقراطية السلمية بعد قرون من الاقطاع و17 عاما من الدكتاتورية الماركسية. رويترز