سلم مندوب لبنان الدائم في الأمم المتحدة سليم تدمري الامانة العامة الجمعة الماضي مذكرة موجهة من رئيس الوزراء الدكتور سليم الحص الى كوفي عنان السكرتير العام للأمم المتحدة حول لبنانية مزارع شبعا, التي تزعم اسرائيل انها لن تنسحب منها، خلال الانسحاب المزمع في يوليو المقبل, تاليا اهم المستندات التي تضمنتها المذكرة: 1ـ مستند بين محاضر تصنيف اراض صادرة عن الجمهورية اللبنانية ـ وزارة المالية ـ مصلحة الموارد العامة بتاريخ 1954 و1955 تتضمن تصنيف اراض في مزارع: فشكول, الريحانية, برختا وغيرها. وهي جميعا من ضمن مزارع شبعا, بما يثبت بصورة مؤكدة خضوع تلك الاراضي للجبايات المالية التابعة للجمهورية اللبنانية. 2ـ ان جميع اراضي تلك المزارع تعود للسكان اللبنانيين بموجب سندات ملكية صادرة عن الجمهورية اللبنانية ـ محافظة الجنوب ـ دائرة صيدا العقارية, ومعلوم في العرف الدولي انه لا توجد دولة في العالم يحق لها اصدار سندات ملكية لأراض خارج عن نطاق سيادتها. 3ـ انه بالعودة ايضا الى بعض الوقائع التاريخية, فقد جرى تسليم موفد الأمين العام وفريقه نسخة من حكم قضائي صادر عن المحكمة الشرعية للطائفة السنية في بيروت بتاريخ 31 مارس 1945, وفحواه امتلاك اراض ومقام النبي ابراهيم في احدى تلك المزارع المسماة مزرعة (مشهد الطير) . 4ـ كما جرى ايضا تسليم وفد الامم المتحدة نسخة عن قرار مجلس الوزراء اللبناني المنعقد بتاريخ 16 يناير 1948, والذي يبلغ المحكمة الشرعية اعلاه عدم صلاحيتها بامتلاك تلك الاراضي كونها املاكا اميرية, مما يؤكد سيادة لبنان عن شبعا في الفترة ما قبل 1945. 5ـ باعتبار ان تلك الاراضي تقع بين لبنان وسوريا فقط, وفي الجزء الشرقي من الحدود اللبنانية, ولما كان خط الحدود والمعتمد خلال فترة الانتداب الفرنسي اغفل في تلك الفترة ذكر تبعية شبعا لأن بعض الخرائط وضعتها ضمن الاراضي السورية اللبنانية توجيه مذكرة الى الحكومة السورية في العام 1946 بهذا الشأن, وكان جواب الحكومة السورية في حينه وبموجب المذكرة رقم ق 574 (124/53) تاريخ 29/9/1946, بأن ما حصل هو خطأ فني بحت لم يكن يقصد منه تعديل الحدود, أو ادخال المزارع المذكورة في نطاق سوريا. واستتبع ذلك تشكيل لجنة لبنانية ـ سورية في العام 1949 برئاسة الأمير الراحل مجيد ارسلان, وزير الدفاع اللبناني حينذاك, اتفقت اللجنة على اعتبار مزارع شبعا جزءا من لبنان يحدها من الشرق الوادي المعروف بوادي العسل. وعلى هذا الاساس تمتلك الحكومة اللبنانية ايضا خرائط تعود لعام 1996, وما قبله, تشير الى كون وادي العسل هو الحد الشرقي. 6ـ كما يتوفر ايضا لدى الحكومة اللبنانية مستند جمركي صادر عن الجمارك السورية في بانياس الجنوبية يمنح بموجبه (الراعي يوسف موسى حمد من مزرعة فشكول اللبنانية جوز مرور) لتجول مواشي للرعاية داخل الاراضي السورية, وهذا المستند مؤرخ في 18/1/1951, مما يؤكد ان مزرعة فشكول وهي احدى مزارع شبعا, هي ضمن الاراضي اللبنانية. 7ـ رخصة بناء ممنوحة للمواطن مصطفى عبدالله محمد في موقع خله الريحان المزرعة ـ خراج شبعا ـ صادرة عن الجمهورية اللبنانية قائمقامية مرجعيون.