أدانت يوغسلافيا والعراق اللذان يتقاسمان تجربة التعرض لضربات جوية وعقوبات دولية هذه الاعمال واعتبرتاها حربا على التقدم. وذكرت وكالة (تانيوج) للانباء ان محمد سعيد الصحاف وزير الخارجية العراقي الذي يقوم بزيارة رسمية ليوغسلافيا، قال ان الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي واسرائيل يشنون (حربا من اجل النفط وضد التقدم ووحدة بلدان المنطقة) على بلاده. واضاف الصحاف (الوظيفة السياسية للعدوان والعقاب المستمر للعراق هي تخويف الدول النامية التي ترى دورها خارج نطاق الهيمنة الامريكية) . وتحسنت العلاقات بشكل ملحوظ بين بغداد وبلجراد في السنوات الاخيرة مع مواجهة البلدين عقوبات دولية وضربات جوية. ولاظهار التضامن ضد الولايات المتحدة وحلفائها ادانت بغداد الضربات الجوية التي شنها حلف شمال الاطلسي العام الماضي لوقف قمع يوغسلافيا للسكان ذوي الاصل الالباني في اقليم كوسوفو. وانتقدت بلجراد الضربات الجوية الامريكية والبريطانية للعراق واستمرار العقوبات المفروضة عليه. ووقع الجانبان اتفاقا اقتصاديا ونفطيا في نوفمبر الماضي وشكلا لجنة مشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية. وقال الصحاف ان التعاون ولا سيما عبر المنظمات الدولية والاقليمية من شأنه ان يضمن مزيدا من التأييد من جانب البلدان النامية لرفع العقوبات المفروضة على كل من يوغسلافيا والعراق. رويترز