طلبت القوات الروسية في الشيشان تعزيزات من المروحيات المقاتلة في اشارة على عنف مقاومة وهجمات المقاتلين, ونفت تكبدها خسائر فادحة, وسعى وزير الخارجية ايجور ايفانوف الى تطويق حملة التنديد الغربي بجرائم الحرب الروسية معتبراً ان الغرب يجهل خطورة التهديد الارهابي وان روسيا ليس لديها ما تخفيه. ونفت القيادة الروسية تقارير المقاتلين المنشورة على الانترنت بأن 25 من القوات الروسية قتلوا في المعركة التي وقعت بالقرب من الحدود مع جورجيا. وقال متحدث باسم الجيش الروسي لوكالة إيتار-تاس للانباء أن القوات الروسية قتلت 18 متمردا وشردت جماعة من المتمردين بعد أن هاجمتهم جوا. ولم يعرف وقت وقوع القتال. وذكرت التقارير أن الطائرات والمروحيات الروسية المقاتلة قامت بأكثر من 30 طلعة منذ أمس الاول خاصة على مناطق شاروي وتشيبيرلوي الجبلية الجنوبية. وذكر المتمردون من خلال موقع لهم على الانترنت أنهم هاجموا 250 جنديا روسيا وقتلوا 25 منهم في القتال. وقال المتمردون أن ثلاثة منهم قد قتلوا بينما جرح 14 آخرون. وقد طلبت الوحدات الروسية في المنطقة تعزيزات من المروحيات القتالية. وفي مقال نشر في صحيفة (فايننشال تايمز) , ندد وزير الخارجية الروسية بـ (هذا الكم من الاتهامات) الموجهة الى روسيا حول ما يسمى خرق حقوق الانسان في الشيشان. واخذ ايفانوف بالمقابل على الغرب جهله من جهة لخطورة التهديد (الارهابي) في الشيشان و(الجهود) التي تبذلها حكومته من جهة اخرى من اجل تحسين الوضع الاقتصادي وحقوق الانسان في هذه الجمهورية الانفصالية. واضاف (على العكس من ذلك نحن على درجة من الانفتاح والشفافية من اجل ايجاد حل لما هو صراع داخلي بحت, لم تبلغها اي دولة في صراعات داخلية او دولية) . وقد نشر مقال وزير الخارجية الروسية غداة زيارة الى ستراسبورغ اجرى خلالها محادثات مع الامين العام لمجلس اوروبا النمساوي ولتر شفيمر. واوضح ايفانوف في مقاله ان روسيا لا تحاول ان (تتبجح) بالنسبة لوضع حقوق الانسان في الشيشان. واشار الى ان بلاده لا تسعى الى (التنصل من مسئولياتها) وتجدد التأكيد على ان (المسئولين) عن عمليات انتهاك حقوق الانسان في الشيشان (سيحاكمون) . الوكالات