صرح الدكتور مجذوب الخليفة والي الخرطوم لـ(البيان) ان الاجتماع الذي عقد بمنزل الفريق عمر البشير رئيس الجمهورية واستمر حتى الساعات الأولى من الصباح شاركت فيه غالبية القيادات التاريخية للحركة الإسلامية إلى جانب القيادات التنفيذية بالدولة. وأضاف ان الاجتماع عزز الرسالة الواحدة للحركة وحكومة الانقاذ. وقال الدكتور الخليفة الذي يعد من كبار القادة الإسلاميين الذين انحازوا للفريق البشير في معركته مع الدكتور الترابي بعد ان كان من كبار مستشاري الأخير ان الخلاف لم يعد بين جناح يدعمه المجاهدون أو آخر وذلك في اشارة أوردها لزعم مجموعة الترابي بأن المقاتلين الإسلاميين (الدبابين) يناصرون د. الترابي, وقال الدكتور الخليفة ان الاجتماع أظهر ان الخلافات لم تنتقل إلى القاعدة التي أبدت رؤية متحدة تعتبر رسالة للكثيرين بأن الحركة ليست رهينة لفرد واحد, وقال والي الخرطوم ان اللقاء والذي ضم عددا كبيرا من قيادات الحركة الإسلامية ومن بينهم محمد يوسف محمد المحامي ورئيس اللجنة القانونية في البرلمان المنحل والقيادي الإسلامي البارز ومحمد محمد صادق الكاروري اثبت ان القيادات التاريخية أصبحت في خندق الفريق البشير. وقال مجذوب الخليفة ان الغالبية تقف مع وحدة كيان الدولة برئاسة الفريق البشير باعتبار ان هذا هو التوجه الذي يدعمه الجميع ويؤيدونه دون انحراف أو خروج عن مبادىء الحركة الإسلامية الحاكمة وقال ان المؤتمرين أقروا بالاجماع ان قرار تجميد عضوية الرئيس البشير ومساعديه من قبل مجموعة الترابي جاء من جهات لاتملك هذا الحق ولاتملك الشرعية في اصدار مثل هذا النوع من القرارات. الخرطوم ـ البيان